تشهد مدينة طابا المصرية في الفترة من 24 إلى 31 مارس المقبل فعاليات المهرجان الدولي لليوجا بمشاركة من مدرسي اليوجا العالميين، وعدد من الخبراء والمهتمين بها، وأوضح طارق فوزي رئيس مجلس إدارة الشركة المنظمة للمهرجان أن المهرجان هذا العام يختلف عن سابقه.

حيث يشارك 25 لاعباً من مختلف أنحاء العالم بالإضافة إلى 19 خبيراً عالمياً في 28 فرعاً لليوجا، مشيراً إلى أن «سيتفن كوينج» عالم الفلك الشهير سوف يشارك في المهرجان مع نخبة من فناني مصر يأتي في مقدمتهم حسين فهمي ونور الشريف.

وأكد حسام درويش مدير عام المهرجان أن المفهوم الخاطئ لليوجا قد تغير بعد مهرجان العام الماضي، مشيراً إلى الدور الإعلامي في نشر ثقافة اليوجا وأهميتها، مستنداً إلى بحث أجرته صحيفة «يوجا جورنال» تؤكد زيادة عدد ممارسيها من الرجال في أميركا خلال العامين الآخرين، وتمت دراسة حالة 16 متطوعاً لم يمارسواً اليوجا من قبل ولمدة أسبوع قام الباحثون من جامعة «توماس جيفرسون» بولاية فيلادلفيا بقياس هرمون الكورتيزول والذي اتضح أنه انخفض بصورة كبيرة بعد ممارسة اليوجا والتدريب عليها بانتظام لمدة أسبوع.

وأضافت سامية علوبة خبيرة اليوجا أن تمارين اليوجا صممت لضبط الضغط في النظام العددي بالجسم مما يؤدى لرفع كفاءة الصحة العامة حيث يقوم المتدرب بضبط التنفس وتدريب الجسد،وقالت ان «هاتا يوجا» هي الأكثر انتشاراً خصوصاً في أميركا، وبعدها تأتي أنواع أقل انتشاراً مثل مايور يوجا، كوندالين يوجا، وبكران يوجا.

وعن وجود اليوجا في مصر ودور الإعلام في نشرها أوضحت وفاء حسين رئيس الاتحاد الدولي لليوجا في مصر وشمال أفريقيا أن الفراعنة كانوا يمارسون اليوجا، وبنظرة على الجدران الفرعونية سنجد بعض الرسومات لليوجا، وأن المصريين عرفوها من خلال فيلم عربي عرض في الستينيات ثم اختفت بعد ذلك لعدم اهتمام الإعلام بها، ومع دخول التكنولوجيا الإعلامية عرف المصريون أهميتها لدى الغرب مما دفعهم للإقبال عليها، والتفكير في إقامة مهرجان عنها.