شهدت مدينة جدة السعودية افتتاح أول مقهى من نوعه للأطفال فقط والموهوبين منهم بشكل خاص، حيث يحتوي على ورشة فنية للرسم على الزجاج وتحف من الخزف، وكذلك مكتبة للقراءة الحرة تحتوي موسوعات علمية باللغة الإنجليزية وركن الاستكشاف الذي يحتوي على العديد من أجهزة الكمبيوتر.
ويمنع المقهى مرافقة الخادمات للصغار بالداخل منعا باتا وهو الأمر الذي ترفضه بعض الأسر التي تصر على عدم ترك أطفالها وحدهم بحسب صاحب المقهى محمد فيصل عوض الذي أكد على أن المقهى «يهدف إلى ربط المكان بالتعلم والمعرفة وقضاء وقت مفيد بمشاركة أحد أفراد الأسرة للطفل في الأنشطة التي يوفرها» مشيرا إلى أنه «من الممكن أن يشارك بعض الآباء أبناءهم في استعراض بعض البرامج العلمية عن الكون وجسم الإنسان على الكمبيوتر».