استقبل معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة وشركة التطوير والاستثمار السياحي التي تتولى مسؤولية تطوير جزيرة السعديات لتصبح وجهة سياحية عالمية، الأمير اندرو دوق يورك خلال زيارة خاصة قام بها لمعرض المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات بفندق قصر الإمارات في أبوظبي.

وعبر الأمير أندرو عقب جولته في المعرض عن إعجابه بمشاريع المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات التي وصفها بأنها منارة للثقافة. ويضم المعرض التصاميم الرئيسية ونماذج مجسمة للمتاحف ومراكز الفنون المقرر إنشاؤها في المنطقة الثقافية ومنها متحف جوجنهايم للفن المعاصر الذي صممه فرانك جيري ومتحف اللوفر أبوظبي من تصميم المعماري الفرنسي جان نوفيل. وأبدى الأمير أندرو سعادته بالاطلاع على المشاريع المقرر إنشاؤها في جزيرة السعديات ووصفها بأنه مشاريع طموحة ومبتكرة تشكل منارة للثقافة في المنطقة.

ومن التصاميم الأخرى التي يضمها المعرض مجسم مركز الفنون من تصميم المعمارية زهاء حديد والمتحف البحري من تصميم تاداو أندو المعماري الياباني. وتتضمن المنطقة الثقافية أيضا متحف الشيخ زايد الوطني الذي سيتم اختيار تصميمه عقب مسابقة عالمية وحديقة بينالي المؤلفة من 19 جناحا مخصصا للفنون والثقافة.

وتهدف أبوظبي إلى ايجاد مركز ثقافي عالمي في المنطقة الثقافية إحدى المناطق الست في جزيرة السعديات يساهم بتعزيز مكانتها على الخارطة العالمية كحاضرة للثقافة وبوتقة للحضارات المختلفة. وجدير بالذكر أنه بالإمكان زيارة المعرض في فندق قصر الإمارات في أبوظبي والدخول إليه مجانا على مدى أيام الأسبوع من 10 صباحا إلى 10 مساء.

يذكر أن هيئة أبوظبي للسياحة اعتمدت خلال العام 2004 رؤية طموحة لتحويل جزيرة السعديات إلى وجهة سياحية عالمية المستوى مع المحافظة على بيئتها الطبيعية المميزة وركز المحور الأساسي لهذه الرؤية على تطوير المنطقة الثقافية التي ستكون عاصمة للفنون والحوار الحضاري في المنطقة والعالم.

ويضم المشروع مجموعة واسعة من المنشآت والعناصر منها عقارات تجارية وسكنية وفنادق ومنطقة للأنشطة الترفيهية ومرافق ثقافية عالمية المستوى ومحميات طبيعية إلى جانب تشييد مجمع للمنشآت والمراكز الثقافية بالتعاون مع أشهر المتاحف ومراكز فنون الأداء المتخصصة في العالم.

وحدد المخطط رؤية المشروع المتمثلة في تطوير وجهة تستقطب المعنيين والمهتمين بالثقافة والفنون الجميلة من مختلف أنحاء العالم. وسيتم تحقيق ذلك عبر تشييد قائمة واسعة من المنشآت الدائمة منها معاهد فنية ومتاحف ومراكز لفنون الأداء وقاعات للمعارض وأكاديميات للفنون الجميلة والتي ستكون من خلال مجموعاتها الفنية وعمارتها وبرامجها الفنية من أكثر التجارب الثقافية تنوعاً وشمولية في العالم.