كشف استطلاع للرأي أجرته شركة «إيه سي نيلسن»، أن 81% من المتسوقين عبر الإنترنت في مختلف أنحاء العالم، يؤيدون أول حظر لمشاركة عارضات الأزياء المفرطات في النحافة، تم تطبيقه في عرض للأزياء في العاصمة الإسبانية مدريد، بينما رأى 75% من المستهلكين في دبي أن النحافة المفرطة ليست معيارا للجمال.
وأظهر الاستطلاع أن الأرقام تعكس الصلة الوثيقة بين مفهوم الجمال لدى الناس ومستواهم المعيشي، الأمر الذي اتضح جلياً من آراء أكثر من 25 ألف شخص في 45 بلداً. وأعرب معظم المشاركين عن اعتقادهم بأن عارضات الأزياء والمشاهير «هزيلات للغاية»، مع ارتفاع ملحوظ في نسبة أصحاب هذا الرأي في الدول الغربية التي تبدي اهتماماً واسعاً بعروض الأزياء وأخبار العارضات والمشاهير.
واحتلت النرويج الصدارة في هذا الاستطلاع بنسبة 94%، وجاءت نيوزيلندا وسويسرا في المركز الثاني بنسبة 93% لكل منهما، الأمر الذي يؤكد الارتباط الشديد بين النظرة إلى الجمال والمستوى المعيشي، إذ تحظى هذه الدول باستمرار بأفضل تصنيفات عالمية لمستوياتها المعيشية.
وانضمت كل من المملكة المتحدة والبرازيل وكندا إلى قائمة الدول المعارضة للنحافة المفرطة بنسبة 89% لكل منها، وجاءت بعد ذلك أستراليا (87%) واليونان (85%). وفي الولايات المتحدة الأميركية، التي شهدت جدلاً ساخناً حول هذا الموضوع خلال «أسبوع الأزياء في نيويورك»، أظهرت نتائج الاستطلاع أن 89% من المشاركين يجدون عارضات الأزياء مفرطات في النحافة. أما في فرنسا، التي تعد موطن بيوت وعروض الأزياء بلا منازع، فقد كانت النسبة 88%.
وقد احتدم الجدل حول إفراط عارضات الأزياء في النحافة إثر وفاة العارضة البرازيلية آنا كارولينا ريستون في نوفمبر الماضي بسبب فقدان الشهية للطعام. وسينظم أسبوع الأزياء في سان باولو حملة واسعة لتثقيف الجمهور حول هذا الموضوع.