نظمت البعثة التجارية الإيطالية التابعة لقسم الترويج التجاري في السفارة الإيطالية في الإمارات، معرض الأزياء الإيطالية الراقية «ألتا مودا دبي 2007» وذلك بالاشتراك مع ريجيوني لاتسيو وسفيلوبو لاتسيو و«ألتا روما». شارك في هذا الحدث دور الأزياء إيتوري بيلوتا وجياني كالينيانو وجاتينوني وفاوستو سارلي، بالإضافة إلى مصمم الأزياء اللبناني عبد محفوظ.

أقيم العرض وهو الأول لدار أزياء «ألتا روما» في دولة الإمارات في نادي مونتجمري للغولف في دبي، حضره حشد كبير من المدعوين، وأعقبه معرض استضافته قاعة البدر في فندق الشانغريلا. «البيان» التقت مصممي أزياء وممثلين عن الدور الأربع المشاركة، والمصمم اللبناني عبد محفوظ، الذي أوضح أن حضوره في حدث إيطالي يأتي على خلفية عضويته في نقابة مصممي الأزياء الايطاليين التي انتسب إليها قبل 5 سنوات.

وقال إن حضوره العربي منح الحدث زخماً استفادت منه الدور الإيطالية المشاركة، لأنه من المصممين المعروفين في العالم العربي. ونفى محفوظ نيته افتتاح مشغل أو محل يحمل اسمه في دبي حاليا. وقال انه متمسك بالبقاء في لبنان، والانطلاق منه إلى العالم رغم الظروف التي يمر بها. وأشار إلى أن القطع التي عرضت هي جزء من مجموعة ربيع وصيف 2007.

وكشف عن مشروع كبير يحضر له في الولايات المتحدة وقال: «عيني على هوليوود، بدأنا اتصالات ستفضي قريباً إلى شيء مهم». مشيراً إلى أنه سيقدم في أوائل الصيف المقبل عرضاً لأزياء خريف وشتاء 2007 - 2008 في مدينة لوس انجلوس الأميركية.

أما المصمم الإيطالي في دار سارلي للأزياء الراقية كارلو ترانوفا فيزور دبي للمرة الأولى، بحثا عن شريك يؤمن حضوراً دائماً وقوياً للدار في الإمارات، مؤكداً أن أزياء سارلي معروفة لدى الطبقة الراقية في المنطقة وذلك عبر مندوبين موجودين في دول الخليج.

ووصف كارلو دبي بالمدينة المذهلة التي لا يمل منها ولا يكفي يوم بطوله للقيام بالأعمال المتوجبة عليه. ووعد نفسه بالعودة العام المقبل في مناسبة ما وختم مشبها دبي بنافورة «تريبي» في روما، التي يلقي فيها زوار المدينة نقوداً معدنية، ويضمرون أمنية يرغبون في تحقيقها.»

واعتبر المصمم جياني كالينيانو السوق الخليجي من أهم أسواق العالم اليوم، وقال إن لديه زبائن من الكويت والسعودية. مشيراً إلى أن مشاركته في المعرض أنتجت اتفاقاً مبدئياً مع احد المحلات الراقية التي ستقوم بالترويج لأزيائه في الإمارات.

وقال كالينيانو انه يبحث في سبل المشاركة في عروض الأزياء العالمية التي تجري في دبي سنويا باعتبارها خطوة مهمة للتعرف على حاجة السوق وجمهر الذواقة. ووصف المرأة العربية بالأنيقة التي تعرف ما تريد وما يليق بها، وأنها تركز على النوعية.

ووصف المصمم إيتوري بيلوتا سوق الأزياء الإماراتية بأنها احد أهم الأسواق العالمية، وتوازي بأهميتها السوق الروسية. وأوضح أنها المرة الأولى التي يشارك فيها في عرض أزياء في الدولة، رغم ان لديه زبائن كثرا في الدولة. وكشف عن مشروع افتتاح متجر يحمل اسمه في وقت قريب في دبي، ولكن للملابس الجاهزة باعتبار «الهوت كوتور» مختلفاً، ويتطلب متابعة وحضوراً شخصياً وجهداً أكبر.

وقال بيلوتا إن الحياة التي تتسم بالرفاهية تتيح للمرأة فرصة الاستمتاع بارتداء الملابس الراقية، ويساهم النمو الاقتصادي والمستوى المعيشي الجيد بشكل عام، النساء على اقتناء الملابس والإكسسوارات الثمينة.وردا على سؤال حول ما إذا كان هناك من فنانات عربيات يرتدين من تصميمه، أجاب بيلوتا قائلاً إنه رأى المغنية اللبنانية نانسي عجرم ترتدي فستانا من تصميمه، من دون أن يعني ذلك أنها زبونة دائمة.

وتحدث نيابة عن دار جاتينوني للأزياء المسؤول الإعلامي ادواردو دي جورجيو، موضحا أن ملابس الدار الجاهزة تباع لدى متاجر السلام في الإمارات منذ سنوات، أما «الهوت كوتور» فليست متوفرة في أي مكان في الدولة. وأشار إلى أن مدير الدار سيفانو دومينتيلا حضر شخصيا من ايطاليا للإشراف على عرض الأزياء الذي أقيم في دبي. وقال إن أربعين في المئة من زبائن الدار من منطقة الشرق الأوسط، ما يعكس أهمية أسواق المنطقة المرجحة للنمو أكثر بعد.

وأعلن دي جورجيو سيشارك في عرض أزياء سيجري في مارس الجاري في دبي، وأوضح أن الملابس التي عرضت في الحدث الحالي، هي ضمن مجموعة عرضت في مختلف عواصم الأزياء العالمية بعنوان «نساء غيرن وجه العالم» وهي تعكس قدرة وتفوق المرأة.