آثار إعلان د.زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر بالعثور على مومياء الملكة الفرعونية حتشبسوت ردود فعل واسعة في الأوساط الأثرية بالأقصر،وطالبه أثريون بالتروي والصبر في الإعلان عن الاكتشاف، مؤكدين وجود سر كبير وراء اختفاء المومياء وعدم ظهورها حتى الآن، وكان د.حواس قد أعلن لعدد من الصحف في مصر أنه سيتم الإعلان عن العثور على مومياء الملكة حتشبسوت قريباً .

-وهي توفيت في ظروف غامضة حوالي عام 1485 ق- م سنة 22 من حكم رمسيس الثالث-وقام العام الماضي بنقل مومياء من وادي الملوك في البر الغربي للأقصر بشكل غير معلن لسيدة غير معروفة متهالكة وغير واضحة المعالم ،مؤكداً أنها وجدت في مقبرة رقم 60 .

والتي تخص مرضعة حتشبسوت «سات ـ رع». وقالوا: أنه أعلن خلال معرض حتشبسوت الذي أقيم منذ شهور بمعرض المتروبوليتان عثوره على مومياء حتشبسوت في الطابق الثاني بالمتحف المصري ضمن مجموعة المومياوات والتوابيت التي نقلت من داخل خبيئة الدير البحري والتي نقلت جميعها إلى المتحف المصري موضحين أن الأمر لا يتعدى سوى فرقعة إعلامية.

وأشار بعض المتخصصين في علم المومياوات أنه بالفعل عثر مساعد كارتر عام 1906 على المقبرة، وبداخلها مومياواتان إحداهما تخص مرضعة حتشبسوت، وتم نقلها بالفعل للمتحف المصري بالقاهرة عام 1912، أما الأخرى فقد وجدت ملقاة على الأرض منزوعة الباروكة ويداها في وضع ملكي ولكن هذه المومياء قد اختفت، مرجحين أنها ربما تكون قد سرقت.

وقالوا: إنه ومنذ زمن ليس ببعيد أيضاً ادعى دونالد راين أثري إنجليزي الأصل أنه أثناء تنظيفه لتلك المقبرة تأكد أن تلك المومياء تخص حتشبسوت غير أنه لم يستند إلي دليل علمي يؤكد صحة إدعائه، غير أن وضع المومياء ملكي، وكذا وجودها في مقبرة مرضعة حتشبسوت كل هذا دعا بعض الأثريين والباحثين في المجال الأثري بمطالبة د.حواس بالتريث والصبر في أمر الإعلان عن مومياء حتشبسوت.

خاصة أنه قام بتصويرها من خلال قناتي ديسكفري وناشيونال جيوجرافيك الأميريكية الفضائيتين وأعلن خلالهما أنه سيقوم بمطابقتها بالتابوت الموجود بالمتحف المصري ودراستها بأشعة «أكس ثري» والحامضDNA .