بَسّ.. يا ظلٍ تساورني شكوك وْما عرَفْتِكْ
جيتني من زورَق العتمه ومن صوت المنافي
جيت مثل الدمّ تسري في عروقي واكتنفتك
قلت أزفّك في ظلال اسمي واعطّرْك السوافي
واكتشفتك.. كيف؟ ما ادري..! بسّ يا ظلّ اكتشفتِك
ثمّ هَذّبْتِكْ.. وْرَتّبْتِك.. وْصِرْت مْن اكتشافي
وابتديت أحيا بحب اسمك ورسمك يوم شفتك
مثل ما شفت السنا.. والبَرْق والحلم الخرافي
واحترَفْت الصمت والتفكير لاجلك واحترَفْتِك
لين.. مَلّيت احتراف الصَّمْت واشعَلْت انحرافي
انحرافي كان ضِدّ الهَدْم يعني.. لو وصفتك
منحرف ضدّ البنا.. يا ظِلّ.. يعني باختلافي
انت من هو؟ كيف جيت؟ وْكيف عَدّيتك وْطِفْتكْ؟
كيف أبَرِّرْ للسنين.. انّي عجزت أدْرِك مطافي
رَغْم جَهْلي بك.. وكرهي لك.. ورغم انّي جرفتك
إلاّ إنّك لا تزال تمرّ في بال القوافي..
شِدّ.. وارحل.. لا يبلّغك القصيد انّي نسفتك
مثل ما تنسِفْ رياح الغَرْب.. ديدان المرافي
وان صدَفْتِك.. صِد عَنّي واعتبرني ما صدفتِك
واعتبر دربك لظى.. واشواك.. والتفكير حافي
ليت لي فكّه من المنفى.. وهَجْر الناس.. وافْتَكْ
كان ما شفت الوجع يا ظِلّ يستعمر.. شغافي
باختصار.. إن صرْت لي منبر وانا المتعب وقَفْتِك
خِذْ كلام.. وْعَلِّقْ الكلمه سما والهَرْج وافي:
إنصرافي والحضور يْشِد قلبي من عَرَفْتك
وانتهيت وْصِرْت ما تسوى حضوري وانصرافي
اعترف لك.. مثل ما للناس يا ظلّ اعترفتك
وانت سَجِّل.. لا بغيت تْسَجِّلْ اسمي واعترافي:
انت ذَنْب.. وْلهفتي فاجِر.. وانا جيت اقترفتك
(معصيه) وابليس هَرّبها من انفاق المنافي