يا (مشعل) الدنيا مثِل حَبّة الهيل
حلاتها في زود طَعْم المراره
لا ينكسِرْ خاطِرْك من سطوة الميل
ما فيه مكسَبْ قَبْل مُرّ الخساره
قَبْلِكْ وانا اصْغَر مِنْك ما انْهَدّ لي حيل
رَغْم اليِتِمْ والظلْم تاره وتاره
ويوم انّ أبونا مات وانتم جهاهيل
شِلْت الحمول بْكِلّ صِدْق وْجسَاره
الناس عَنّا كل ابوهم مشاغيل
والجار ما فَكَّرْ وِشْ أحوال جاره
لكنّ هذا فادني في المقابيل
خَلاّني أعْرِفْ كيف أزِفّ البشاره
أزْرَعْ تَعَب في اليوم واحصِد من الليل
سِتْر الكرامه والشَرَف والشطاره
حارَبْت في الدنيا وجاهَدْت بالحيل
تكسرني بْغاره وارِدّ ألْف غاره
ما قِدْ كسَرْت الدَمْع فوق المناديل
ويا ما جبَرْت اللي يدوَّرْ جباره
قِلْت الأشِقّاء هم جميع المحاصيل
وهذي تجاره والتجاره شطاره
وربّيتكم على نقا رَبْعي (هْذَيْل)
نِعْم الرجال ونِعْم تِلْك التجاره
ومن ساس جِدّاني بنيت الرياجيل
يوم انّ غيري كان يبني عماره
مشهور واصل