ياللي من الأشواط سِتّه خَذْتها يا الذيب رَكْت

كأنّك الناموس نفسه.. ما تِحِق.. تْشَاركه

أنا أشهد انّك حَزةَّ الصكَّات.. ما يوم ارتبكت

يوم ان أشْجَعْ من ينافس حُوْل عزمه باركه

وانا أشهد انّي لو يشك الكون كلّه ما شِكَكْت

حيث انت غير ولو تباه الحق فانته (ماركه)

تسْبِقْ وما عمرك تجي.. لاجل ينقال اشتركت

عادَتْك يا الفَذ النداوي.. كل كايد.. داركه

سِبَقْت سَبْقٍ لين قلنا: إش بَعَدْ هذا تَرَكْت؟

أدميت.. لكن .. إش تبقَّى للهِجِنْ لِمْشَاركه

من اسْرَحت (ديره) وْحَلّت باقي الأبكار سِكْت

و(نيران) كَنْهَا قَيْصَرٍ.. تمشي وراه بطاركه

مبروك ياللي قبل سَبْقِكْ كم من خافق مَلَكْت

طاريك يكفي قبل شوفك في الفؤاد يْبَاركه

قدّرت أصلك.. و(التأمرك) ما بقيعانه سَلَكْت

يوم ان شجعان العَرَبْ في هالزمن.. مِتْمَاركه

الفرحه اللي شطر بيتي مرجحت به واشتبكت

وانا احْسِبْ انّي شاعرٍ ما قِدْ كبا في مْعَاركه

وِيْحِقْ لي لا جيت لك بالشّعر وابياته حبَكْت

كلّي حروف ويا السنا كلّك سنا واباركه

إن طاب لك شِعْري فهذا الفَن مِمَّا لي تَرَكْت

وان زَل تَرَّكْته.. وحبّك لا حَشَا هب تاركه