أقامت المجموعة الإعلامية العربية في دبي مساء أول من أمس، حفلها السنوي وكرمت خلاله مجموعة من العاملين فيها تقديرا لإنتاجهم وعطائهم المميزين. أقيم الحفل في قاعة الجوهرة في فندق ميناء السلام، وحضره أركان المجموعة يتقدمهم عبد اللطيف الملا الرئيس التنفيذي ل«تيكوم للاستثمار»، وعبداللطيف الصايغ الرئيس التنفيذي للمجموعة الإعلامية العربية، محاطا برئيس التحرير التنفيذي لجريدة «البيان» ظاعن شاهين ورئيس التحرير التنفيذي لجريدة «الإمارات اليوم» سامي الريامي ورئيس التحرير التنفيذي لجريدة «إميريتس توداي» الإنجليزية الدكتورة هيام عبد الحميد والمديرين العامون ومديرو التحرير ومديرو الدوائر في مختلف مؤسسات المجموعة، إضافة إلى سائر العاملين من صحافيين ومحررين ومذيعين وموظفين إداريين وفنيين فاق عددهم ثمانمئة صحافي وموظف وعامل.
استهل الحفل عبداللطيف الصايغ مرتجلا كلمة عفوية توقف فيها عند الدور الوطني والإعلامي والثقافي والاجتماعي لكل مؤسسة من المؤسسات التي تنتمي إلى المجموعة، مثمنا الإنجازات التي حققتها هذه المؤسسات ومقدرا الجهود التي قدمها ويقدمها جميع العاملين في المجموعة، ومؤكدا أن تكريم عدد من الذين تميزوا بتحقيق الإنجازات من مختلف المؤسسات في الحفل السنوي لهذا العام لا يعني انتقاصاً من الجهود والتضحيات المهنية لباقي العاملين، إنما يشكل مزيدا من التحفيز لهم ليواصلوا جهودهم وتضحياتهم. بعدها قام الصايغ بتسليم الدروع إلى الموظفين المكرمين وأخذ الصور التذكارية الجماعية معهم، قبل أن تنطلق إشارة الدعوة للعشاء وبدء الحفل الفني الساهر الذي أحياه أفراد ومجموعات من العاملين أصحاب المواهب في المجموعة.
تميز حفل المجموعة الإعلامية العربية بتنوع حضاري، وإذا كانت اللغة الإنجليزية قد طغت على التقديم والخطاب لضمان وصول الرسالة إلى أكبر عدد من العاملين، فإن الفقرات الفنية كرست التمازج الحضاري في المجموعة، فكانت هناك الموسيقى والغناء العربيان إلى جانب الصخب الأوروبي وإلى جانب المسرح والرقص الهنديين، وإذا كانت الغلبة حضورا على المسرح قد تحققت للأخير، فإن نتائج التصويت من قبل لجنة التحكيم ومن قبل الجمهور الحاضر تصفيقا، تدخلت لتنصف الغناء العربي بالجائزة الأولى التي نالتها الزميلة نبيلة خميس، والموسيقى العربية بالجائزة الثالثة التي فاز بها الزميل عماد علاء الدين على كمانه.
نهاية الحفل كان السحب على جوائز سخية قدمها الرعاة تنوعت بين أدوات سمعية وبصرية إلكترونية وحواسيب محمولة وساعات ثمينة وعطورات فاخرة إلى جانب شهادات الصكوك الوطنية، أما مسك الختام فقد كان مزدوجا: إعلان الرئيس التنفيذي للمجموعة عن راتب شهر يمنح كمكافأة إنتاج لجميع العاملين في المجموعة تمنح قريباً عن العام 2006 الماضي.. وفوز الزميل في قسم المنوعات في «البيان» إسماعيل حيدر، بالجائزة الأولى للسحب التي تمثلت بسيارة «نيسان صني».



