اختتمت مساء أول من أمس فعاليات معرض «لغة الصحراء» الذي أقيم تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ونظمته مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث في الفترة من 18 فبراير الماضي إلى الأول من مارس الحالي. وزار المعرض أكثر من ثلاثة آلاف شخص من عشاق الفن والطلاب ورجال الأعمال حيث اطلعوا على العديد من اللوحات والأعمال الفنية المتميزة لعدد من أهم فناني المنطقة التي عرضت للفن العربي الخليجي المعاصر بمستوى ثقافي وفني رفيع.
وأكدت هدى كانو عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومؤسسة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون أن ما حققه معرض لغة الصحراء في العاصمة أبوظبي أضاف الكثير للمشهد الثقافي المحلي.
وقالت إن رعاية سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان شكلت العامل الأساس في نجاح المعرض وذلك من خلال دعم سموه الكبير للمعرض مما منحه زخما وقوة دافعة للفن المعاصر في الخليج العربي. وأوضحت أن معرض لغة الصحراء قد احتفى بأفكار وإبداعات الفن العربي الخليجي في العاصمة أبوظبي مقدرا الفنانين كموارد بشرية ثمينة في المجتمع حيث يمثل هؤلاء الفنانون الصلة بين الماضي والحاضر ويضعون الأسس التي سيقوم عليها المستقبل الفني للأجيال القادمة.
وقالت إن المعرض أقام خمس ورش عمل ومحاضرات قدمها الفنانون الزائرون للطلبة المواطنين ما وفر فرصا للطلاب للاحتكاك بالفنانين وإثراء تجربتهم الفنية. وأظهر المعرض العديد من الصناعات الإبداعية التي ستنشأ في القريب العاجل، وأكد الحاجة الملحة لتأسيس منظومة لمنح الجوائز للفن العربي الخليجي المعاصر، وكشف عن أهمية تكريس متحف للفن العربي الخليجي المعاصر.
