اختارت دار «هاري وينستون» المعروفة في عالم المجوهرات والساعات الفاخرة دبي لإطلاق ساعة « توربيون غليسيير» في احتفال أقيم في فندق برج العرب، وتمثل الساعة قطعة فنية استثنائية في التصميم وتقنية عملها. وتشكل قمة الرفاهية والبذخ التي تميز منتجات الدار.
وشارك في حفل إطلاق الساعة التي يبلغ ثمنها مليون درهم، المدير التنفيذي لقسم الساعات النادرة في «هاري ونستون» حمدي شطي، حيث التقته «البيان» وسألته عن الساعة الجديدة:
* لماذا اخترتم دبي للكشف عن الساعة؟
ـ لان دبي تشبه إلى حد كبير هذه القطعة التي تمزج بين الفن والتقنية العالية الجودة والجمال والرفاهية الاستثنائية. الساعة ترمز إلى المستقبل كما دبي بالضبط.
* ما هي ميزات تلك الساعة؟
ـ أردنا أن نبرز من خلال «توربيون غليسيير» تصميما فنيا مميزا ونبين تقنية متفوقة لا مثيل لها في صناعة الساعات. الساعة مستطيلة الحجم مصنوعة من الذهب الأبيض وداخلها من البلاتينيوم، وفيها 37 ياقوتة حمراء وماسة مسطحة واحدة.
* كيف تعمل؟
ـ تعتمد الساعة تقنية جديدة غير مألوفة في عملها وتخزين الطاقة. تعمل وفق النظام اللولبي من جهة، وفي قطعتي البلاتين المنزلقتين مع بُسُطٍ مسننة تم تعشيقها مع قرص مسنن دوّار من جهة أخرى. وتقوم أذرع صغيرة بتدوير القرص المسنن بواسطة أقراص صغيرة تم تعشيقها معه، أما مؤشر احتياطي الطاقة المتموضع قرب القاعدة والذي يعود إلى عصر البخار، فيخزن الطاقة ليرسم الشكل الخطي للحركة. وتعمل تقنية «توربيلون» السريعة على تحريك العربات المتصلة مع بعضها البعض لتشير إلى مرور الوقت من خلال انتقالها بحركات مقدارها 6 درجات من قوس الدائرة.
* كم يبلغ ثمنها؟
ـ نحو مليون درهم، أو نصف مليون دولار، هي دليل آخر على أن لا حدود للرفاهية.
* كم قطعة تتوقعون أن تبيعوا منها؟
ـ هذه الساعة استثنائية لن نصنع منها إلا 25 قطعة فقط.
* من اشترى منها؟
ـ المسألة لا تتعلق بالثمن، لأن من يشتري هذا النوع من الساعات يجب أن يكون متيما بالساعات من جهة الشكل الفني والتقنيات. لدينا زبائن في المنطقة العربية من الذين يقبلون على اقتناء مثل تلك القطع.
* هل نستطيع أن نعرف من اشترى «توربيون غليسيير» هنا؟
ـ نحن لا نكشف معلومات قد لا يرغب زبائننا بالإعلان عنها. ولكن يمكنني القول إن لدينا طلبات تفوق عدد الساعات التي سنعرض.
* كم من الوقت استلزم العمل للخروج بهذه القطعة؟
ـ كان التحدي أن نجد فريق عمل قادرا على بلورة أفكارنا بشكل دقيق. عملنا على المشروع نحو سنتين كاملتين.
* هل يرتدي مشاهير حول العالم ساعات «هاري ونستون»؟
ـ بالتأكيد، نحن لا نهدي أحدا ساعة من مجموعتنا لان هذه ليست سياستنا، ولكننا نعرف أن هناك أشخاصا مهمين من المشاهير وغيرهم يقتنون ساعة من عندنا.
* هل هناك نموذج خاص بالنساء من «توربيون غليسيير»؟
ـ لا، هذه الساعة خاصة بالرجال. لدينا نموذج نسائي مختلف تماما بالاسم والشكل سنكشف عنه في معرض بازل هذا العام، كما سيتمكن زوار المعرض من مشاهدة النموذج الجديد من ساعة «اوبوس» تحمل الرقم سبعة.
* هل هناك اتجاهات أو موضة سنوية خاصة بالساعات؟
ـ بالتأكيد لكنه ليس متصلا بالتصميم. نحن نقدم ساعات استثنائية لزبائن يهتمون بالتصميم والتقنية أكثر من أي تفصيل آخر.
* ما هي الأسواق الواعدة من وجهة نظركم لهذا النوع من المنتجات الثمينة؟
ـ نعتبر أن كل الأسواق مهمة وواعدة. نحن موجودون في الشرق الأوسط منذ نحو عشرين سنة، لم ننتظر ما يسمى بالطفرة النفطية لنعرض ما لدينا من منتجات. كما أننا لا نعتمد سياسة فتح الكثير من الأبواب والأسواق لأننا نقدم قطعا محدودة العدد ونادرة.
* هل لديكم مشروع آخر لدبي؟
ـ بالتأكيد لقد أدرجنا دبي بين المدن التي سنخصصها بشيء مهم العام المقبل.
دبي ـ كارول ياغي