أضْحَكْ وْتسْرقني عن الضحْك الافكار
وآسِجّ عن هَرْج النِسَا والوناسه
في موقفٍ خَذْني عَنْ الناس والدار
ورَدّيت لايَّام الشَّغَبْ والدراسه
أيّام كِنَّا صْغار واحلامنا صْغَار
وكلٍ تنامَتْ بالأماني حوَاسه
أوْقَفْ على يْمين التي توْقَفْ يْسَار
والصبْح يَنْثِرْ في المآقي نعاسه
ياما تصَاصَرْنا على شَوفْ الانظار
و(الناظره) تنظِر بعين الشَّرَاسَه
نَدِّي التحيّه للوطَن عِزّ واكبار
أثناء طابور الصباح بْحَمَاسَه
ومن عقبها تبدا مراسيم الاشرار
أنا وْكَمٍ بِنْت من (بو فلاسه)
في ساحة الطابور نِتْخَشَّشْ أمْرار
وفي فسحة (المقْصَف) نحِبّ الدعاسه
نهوى المقالِب بَسّ ما نَنْقِلْ أخبار
وفينا شَغَب لكن بليَّا بهاسه
في الصَّف تِتْطاير مراسيل الاسرار
أشعار، وافكار، وْرِسُومْ وْغَلاسَه
واحيان نتبادَلْ من الضيق الادوار
واحيان نِتْصَدَّرْ حدود الكياسه!
وِحْده تِقَلِّدْ (أبْلَة النَقْد) باصرار
وْوِحْده تْتّوَلّى عاد دَوْر الحراسه!
وياما ذبَل وسْط الكراريس جُلْنَار
وَرْدٍ إذا شِفْته تذكَّرْت ناسه
والصَّف جدرانه مْعَبّايَه أشعار
وِقْلوب، وِدْروب وْهروب وْتعاسه
نرسِم تفاصيل الدوايِر ب(فرجار)
ونجْهَل نظام (الهندسه) من أساسه
نجْهَل نظام (الهندسه) بَسّ شِطّارْ
ولا نِنْحسِب من ضمْن حِزْب التيَاسه
بَدْوٍ إذا قِيْل ارسموا نَرْسِم أمطار!
وِنْخِطّ بَرَّاقْ الحيا وانعكاسه
وِنْزيد ليل وْهيل واشعار واقمار
ونهوى القصيد وْلا نحِبّ (السياسه)
أيَّامْ.. ما مِنْها بِقِي غير تِذْكار
وقلبٍ إذا مِنْها طَرَتْ هَجّ ياسه
قلبٍ إذا مِنْها طَرَتْ هَجّ وانهار
ودَمْعٍ تِكَاثَفْ في العيون انحباسه