الهوا الّلي كل ما ذَعْذَعْ نسيمه

قام يومي بي على خَطّ استوائي

بين نَظْرات الشياطين الرجيمه

وبين قيمة منهجي.. وِظْروف لائي

ليت حَظّي يوم ذَبَّبْني الخريمه

ما تَرَكْني.. غير في قِمَّة عطائي

كان والله ما تَرَكْت شْداد ريمه

لين أوَصِّلْ دَرْهَمَتْها.. للنهائي

هي كذا الايّام.. والدنيا مقيمه

ما دَرَتْ عن ضيق صدري.. واستيائي

سامَحْ الله من عمَدْني بالظليمه

مَسْتِغِلٍ طيْب راسي.. وانتمائي

كل ما قدَّمت له قَدْر وْحشيمه

يبْتِسِم قِدّامي.. وْيطْعَنْ ورائي!

لو خذاها من صميمي في صميمه

والله انّي ما اطْرِقْ الطَّرْق الهجائي

غير قام يْلِدّ بالعين الكريمه

النظَرْ مَحْدود.. والتفكير نائي

وزادت الآلام.. وِجْروحي قديمه

والمداوي زاد دائي من دوائي

وان بغيت أطَلِّعْ خْيوط الجريمه

شيمتي تظما.. وتروى من حيائي

التواضع.. يا النفوس المستهيمه

من غلوّه.. قمت أضَيِّعْ كبريائي

كيف أجامِلْ.. وامْسَحْ دْموع اليتيمه

من مناديل انهزامي وانحنائي

وكيف أواصِلْ يا العلاقات الحميمه

في زمانٍ يجعل الرَّجْل.. انطوائي

المهم العِزّ.. جَعْل الله يديمه

لين يلْبَقْ وَجْه قاعي.. في سمائي

هي كذا الدنيا عواقبها وخيمه

ترخي الهامه تَحَت!.. لكن عزائي

إنْ هوا النسناس لا ذَعْذَعْ نسيمه

ما تعدَّى نسمته.. خَطّ استوائي!