الأرض جَفَّتْ يوم وَقَّف مطَرْهَا

والشيّ لا من فات ما ينْفَعْ الصوت

سهيت لحظه هايمٍ في نَحَرْها

كنت احسِب انّه حلم يا ناس وِيْفوت

في ليلةٍ ما يِنْعِرِف من قمَرْهَا

جتني حياتي لين حَسّيت بالموت

موسوعةٍ في الحب جيت أخْتِصِرْهَا

لقيت عدوان الغلا وَسْط تابوت

عوبا وكن العين تخشى خطَرْهَا

إن عمّرت بيتين تهْدِمْ لها بْيوت

ما جيت أعَلِّمْهَا الغلا وانتظرها

فرصه ويلقاها من الناس مبخوت

إن كانها المينا تراني بَحَرْهَا

أشواقي المحَّار واحيان ياقوت

ليت الهبوب اللي تِلاعِب شَعَرها

تَجْعَل غلاها بين الاضلاع مَنْحوت

غيري ربَحْها مير قلبي خسَرْهَا

نزَعْت باقيها مثل ما انْزَعْ الكوت

عوّدت رِجْلي ما تطالِعْ أثَرْهَا

والناس يشبعها قليلٍ من القوت

قصيدتي طالَتْ وهذا قدَرْها

راحت وانا والله أحبّها موت