يا غريرٍ بالمحبّه وِشْ تبى

وش تبى بالحب عند اللاجئين

تم حالك في المحبّه ينسبا

تقضي الساعات شروات الحزين

أحْذِرِكْ من تَبْع زينات الصبا

لى خذَنّك واتّويَّعْ بالونين

لو تقول انّك تذَرَّى بالخفا

يكشفك رادار وِعْلومك تبين

المحبّه تجرح القلب بْغَلا

ما حلاة الحب بين العاشقين

ما اييبه لى تحَدَّاه وْقرا

قرّب كْتابه وقال إنّي فطين

في تلايا الليل جفنه ما غضى

تجرحه اْلِهْموم ما له من يعين

لو يسوق المال كثره ما يبى

الشفا في منْادمة هجر الضنين

إن زقرته ما يريِّعْ لك نبا

وان هجَرْته لَن هجْرانه محين

لو تمنَّى الآدمي وَصْل الفضا

حيث لى ما تلحقه مد اليدين