تقرر إنشاء أول خلية طاقة من نوعها يمكن من خلالها تشغيل شبكات الهاتف المحمول عن طريق الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.ووفقاً لموقع «بي بي سي أونلاين» فإن دولة ناميبيا ستستضيف أول محطة هواتف محمولة في العالم تُدار من خلال الرياح وأشعة الشمس في خطوة تهدف إلى تسهيل توصيل خدمات الهاتف المحمول إلى المناطق الريفية التي تواجه مشكلات مالية ولوجيستية تحول دون توفير الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل شبكات الهاتف المحمول بشكل مناسب.

وقد تقرر إنشاء تلك الشبكة بعد نجاح برنامج تجريبي أشرفت عليه شركة موتورولا للهواتف النقالة في مدينة سويندون البريطانية.ونقل موقع «بي بي سي أونلاين» عن جواشين تراوت، من شركة إم تي سي ناميبيا التي ستدير الشبكة قوله: «ناميبيا بلد مترامي الأطراف ولا يسكنه سوى مليوني نسمة فقط وتوصيل الكهرباء إلى المناطق الريفية هناك يتطلب نفقات هائلة لا تقدر عليها الدولة. فتوصيل خط شبكة كهرباء واحد يتطلب ثمانية آلاف دولار أميركي لكل كيلومتر».

وأشار المسؤول إلى أن الشركة تدير منذ فترة مثل هذه الشبكات التي تعمل بالطاقة الشمسية، غير أنها ستنتقل للعمل بطاقة الرياح لأول مرة على سبيل التجربة في قرية دوردابيس التي تبعد 40 كيلومترا شرق العاصمة الناميبية ويندهوك.ومن المقرر أن تستقبل الشبكة خدمات شبكات «جي إس إم» و«جي بي آر إس» و«إيدج».

وأوضح تراوت أن الخطوة سيكون لها مردود اقتصادي جيد بسبب الشهرة السياحية الكبيرة التي تتمتع بها المنطقة التي ستستضيف الشبكة ومن ثم فإنها ستشهد إقبالاً من قبل رجال الأعمال والسياح.وأشار المسؤول إلى أن موتورولا تنوي تطبيق التجربة ذاتها في عدد من بلدان العالم، وستحظى قارة آسيا بالنصيب الأكبر في هذا الصدد.