أكد د. زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية أن المرحلة الثالثة من مراحل الكشف والتنقيب في مشروع احياء طريق أبو الهول القديم.
الذي كان يربط في عهد الفراعنة بين معبدي الأقصر والكرنك بطول 4 كيلو مترات، هى من أهم المراحل الخاصة بإظهار هذا الطريق موضحا أنها ارض زراعية تبلغ نحو 550 متراً طولاً و67 متراً عرضاً شاملة حرم الطريق وبدون إشغالات، مما يتيح للمجلس للأعلى للآثار المصرية فرصة التعامل معها اثريا في أسلوب وطريقة الكشف عن الطريق.
واضاف حواس إن المشروع يتكلف نحو 240 مليون جنيها كما قام المجلس الأعلى لمدينة الأقصر بتعويض الاهالى عن الأرض المنتزعة لصالح الطريق والمشروع بعد صدور القرار الوزاري؛ رقم 1508 لسنة 2006 وكذلك قام المجلس بتعويض الاهالى سابقا عن بعض الاراضى المنتزعة من هذه المساحة من الميزانية الخاصة بالآثار.
وأوضح منصور بريك مدير عام اثار مصر العليا أن أعمال الكشف والتنقيب بالمرحلة الثالثة في الطريق أسفرت عن ظهور 7 كباش يبعد كل منها عن الآخر مسافة تقرب من 4 أمتار بعضها بحالة متماسكة، والبعض الآخر فاقد لأجزاء من الجسد او الراس، وهى مصنوعة من الحجر الرملي، مضيفاً إن إعمال الكشف والتنقيب سوف تستغرق ثلاث سنوات وذلك لإتاحة الفرصة للعثور على الأشياء الملحقة بالطريق والتي ظهرت أجزاء منها، فقد وجد بعض من الأسوار خلف الكباش المكتشفة بعرض 40سم وارتفاع من 4/3داميك.
كما عثر أيضا على أجزاء من اوانٍ فخارية وبقايا بيوت ترجع إلى العصر الروماني، غير إن هذا الطريق كان قديما يحتوى على بعض الاستراحات المقامة بمعرفة الملكة حتشبسوت مصنوعة من الحجر، وكذلك تحتوى بين كل كبش وآخر على احواض للزهور، وكذلك كانت توجد قنوات صغيرة لري هذه الزهور». واضاف بريك :
«إن مشروع إحياء طريق الكباش يمر خلال ثلاث مراحل الأولى منها تقع وسط مدينة الأقصر في المنطقة المعروفة باسم حديقة السنترال أو حديقة الشرطة، وهى تقع على مساحة 7 أفدنة تقريبا وتبعد عن الجزء المكتشف بمعبد الأقصر حوالي 150 متراً أما المرحلة الثانية فتبدأ من نهاية المرحلة السابقة، وحتى المرحلة التالية» وذكر أمين عمار المشرف العام على المشروع أن بناء هذا الطريق الواقع بين معبدي الأقصر والكرنك يعود إلى عصر الأسرة 18 و30، وشارك في إنشائه الملك امنحتب الثالث أحد ملوك الأسرة 18 والملك نختنبو من الأسرة .
