قَرَّتْ عيوني بشوفة قِرَّةْ عْيوني

وارتاح قلبي بَعَدْ ما شاف خِلاَّنه

عاد لْمكانه يعيش بْظِلّة جْفوني

من طِيْب قلبه وْمِنْ مَعْناه واحسانه

ما اصبر بدونه ولا هو يصبر بْدوني

وْيِعْلَمْ بقَدْره معي ما ترخَصْ أثمانه

الغالي اللى يساوي عمري وْكوني

حتى حياتي تهون لْخَاطِرْ أعيانه

في ذِمّتي ما اتعوَّض فيه مَزْيوني

لو هِنْ حصابي أشوفه بينهن دانه

وان خَيّروني من الخَفْرات مليوني

ما اختار غيره ولا هِنْ يسون أبنانه

رابي على الطيب والشيمات مضنوني

رفيع شانه و(دار الزين) عنوانه

محروز عن كل شين وْربعة الدوني

دامه تربَّي في بيتٍ معتلي شانه

ما الوم قلبي إذا به صار مفتوني

والحب نعمه من الرحمن سبحانه

وان ذاب قلبي عليه وهاضت شْجوني

يا عاذليني ترى كِلّه على شانه

خِلّي واشوفه في صحرا عمري مْزوني

ظامي بدونه وعاد وعادت أمزانه

عسى اللى يابه وْ رَد الشوف لِعْيوني

يبقى ذخرنا ويبقى فخر لاوطانه