يواصل الرحالة الاندونيسي جيفري بولنغا جولته حول العالم على دراجته النارية التي بدأها من عاصمته «جاكارتا» منذ حوالي عام، ووصل الرحالة إلى ميناء الشارقة في يناير الماضي لينطلق بعدها من دبي إلى العاصمة أبو ظبي، حيث عقد مؤتمراً صحافياً في مقر السفارة الاندونيسية صباح أمس، وأعرب بولنغا عن سعادته لوجوده في الإمارات ودهشته وإعجابه للجمال والتطور العمراني الذي شاهده في مدن الدولة، وأبدى الرحالة أمله بأن تساهم جولته التي أطلق عليها «جولة للسلام» في توثيق المحبة والإخاء بين الشعبين الإماراتي والاندونيسي ونشر مفاهيم السلام بين جميع أبناء الأرض.
تحدث الرحالة بولنغا عن مشاهداته وانطباعاته عن المدن التي زارها في جولته، وأشار إلى أنه انطلق من جاكرتا في 23 أبريل عام 2006م في رحلة حول العالم مقرراً لها أن تستمر لمدة خمس سنوات، ينوي خلالها التجوال عبر 100 بلد في العالم، حيث بدأت جولته بآسيا عبر مروره ببلدان: الهند، الصين، ماليزيا، لاوس، تايلند، وباكستان وغيرها، وكانت آخر محطة للرحالة قبل قدومه إلى الإمارات هي إيران، وسينطلق من أبو ظبي إلى السعودية وباقي دول الخليج ليرحل بعدها إلى الأردن ومن هناك يواصل رحلته إلى مصر وباقي دول شمال أفريقيا، لينهي المرحلة الأولى من جولته التي تستغرق أكثر من 700 يوم.
وتبدأ بعدها المرحلة الثانية التي خصصها لأميركا واستراليا التي يحاول أن تكون خط النهاية في الرحلة عام 2011م. رفيق رحلة بولنغا الوحيد في تجواله حول العالم هي دراجته النارية ذات التصميم الألماني المتميز من نوع BMW 1150 وهي فريدة في مواصفاتها، حيث صممت خصيصاً للرحلات الطويلة، وتحوي نظاماً متكاملاً للاتصالات وكاميرا فيديو ووسائل حماية وغيرها من المعدات التكنولوجية بتقنية حديثة.
