أعلنت وزارة الصحة المصرية أن فتاة مصرية تبلغ من العمر 17 عاماً توفيت ليل الاثنين الثلاثاء اثر إصابتها بفيروس إنفلونزا الطيور من النوع القاتل «اتش5 ان1»، ما يرفع عدد المتوفين بهذا الفيروس في مصر إلى 12 حالة.
ونقلت وكالة الأنباء المصرية عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان عبدالرحمن شاهين إن «إجمالي الإصابات بمرض إنفلونزا الطيور منذ ظهور المرض وحتى اليوم بلغ عشرين إصابة توفيت منها 12 حالة وشفيت باقي الحالات».
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في 18 يناير أن حالتين أحصيتا في مصر أصيبتا بنسخة متحولة من فيروس «اتش5ان1» مقاومة أكثر لدواء «التاميفلو» أهم الأدوية المعتمدة في مكافحة المرض. وأعلنت السلطات الصحية المصرية منذ ذلك التاريخ أنها في حالة تأهب قصوى.
ومصر هي أكثر الدول العربية سكاناً وأكثر البلدان إصابة بهذا المرض خارج القارة الآسيوية وثالث دولة سجلت بها إصابات في العالم بعد اندونيسيا والصين. وتعد مصر 72 مليون نسمة ويبلغ استهلاكها السنوي من الدواجن 800 مليون طير. وفي نوفمبر أطلقت وزارة الصحة حملة إعلامية بتكلفة عشرة ملايين دولار للتوعية بمخاطر إنفلونزا الطيور. وطلبت الوزارة من الحكومة 150 مليون دولار لمواجهة احتمال تحول الفيروس إلى نوعية معدية بين البشر.
ولم ينج أي من المصابين الذين تم إحصاؤهم في الأسابيع الأخيرة رغم معالجتهم بالتاميفلو في حين كانت نسبة الوفيات 50% في النصف الأول من 2006. وكل الحالات المكتشفة في مصر كانت بين أشخاص يتعاملون مباشرة مع الدواجن. ورغم تحوله وقدرته على مقاومة الدواء، لا تزال حالات الإصابة المسجلة في حدود الإصابة من طير إلى إنسان.