فاجأ الممثل الهندي المعروف سلمان خان تلاميذ مركز دبي للرعاية الخاصة بزيارة خاطفة لهم، ورغم أنه لم يتبرع بشيء للمركز إلا أن مديرته مهشيد صالحي قالت «إن مثل هذه المبادرات تصب في صالح المركز باعتبارها وسيلة ممتازة للفت نظر وسائل الإعلام إلى ما نقدمه لعشرات الأطفال الذين يعانون من الإعاقة»، وأشارت إلى أنها المرة الأولى التي يبادر فيها فنان معروف إلى زيارة المركز وقضاء بعض الوقت فيه مع الأطفال.
وكان خان قد وصل المركز ظهر أمس والتقى التلاميذ الذين تجمعوا مع مدرساتهم ومدرسيهم في القاعة الرئيسة، واستمع إلى أغنياتهم وصفق لهم بإعجاب وتسلم منهم هدية عبارة عن إطار للصور من صنعهم، وشكر الأطفال على السعادة التي ادخلوها إلى قلبه، ووعدهم بزيارات أخرى.
وبحجة أن الوقت الذي خصصه الفنان للزيارة محدود رفض الاستفاضة في الكلام إلى الصحافيين، وأشار خان لـ «البيان» إلى انه اعتاد على زيارة المؤسسات الخيرية في الإمارات وفي موطنه الهند، «فهذا الأمر يشكل جزءا من نشاطي الاجتماعي»، وكشف أنه يدرس موضوع تخصيص ريع العرض الأول لآخر أفلامه لصالح المركز.
وردا على سؤال حول سبب غياب أخبار نشاطه الخيري في بلاده على حساب أخبار مشكلاته، قال: «لا اعرف».جال خان الذي بدا عليه التأثر الشديد والإرباك لكن دون أن يفقده مهارة الاستعراض أمام عدسات المصورين في أرجاء المركز، ودخل الصفوف وجلس إلى جانب التلاميذ واستمع إلى بعضهم وعانق آخرين، ووقع «اوتوغرافات» والتقطت له معهم الصور التذكارية.
وأمسك خان بيد طفل لم يستطع الوقوف من شدة الحماس لوقت طويل محاولا تهدئته، والتأكد من سلامة صحته، وإضحاكه، وعانقته طفلة بشغف رغم أنها لا تعرف من هو ولكن بحسب معلمتها تصرفها هو رد فعل طبيعي لما سمعته عن الممثل وعن أهميته.
ردبي ـ كارول ياغي
