ليه خنتي من يحبّك وْبِعْتيه بْبَلاش

وانتي أغلى من عيونه وْتَوْليفة هَله

عاش قلبي رغم هَجْرك دخيلك كيف عاش

وكل طعنه من طعونك كفيل أن تقتله

عشت ليلي بين حيره وما بين ارتعاش

واستحت الانفاس من خافقي لا تدخله

وكلما حسّيت فيني بوادر وانتعاش

شِفْت طيفك في الزوايا الحزينه المهمله

وقمت عاثر مِثِلْ مَيْتٍ لقَى فرصة معاش

واكتشف طوق المنايا صعيب ان يَمْهله