يزور جان مارك غالو مدير «لوي فيتون أوروبا» و إيف كارسيل مدير عام شركة «لوي فيتون ماليتيير» إمارة دبي، وهذه المرة ليس لافتتاح متجر جديد أو إطلاق أزياء جديدة، إنما لحضور اختتام تدريبات فريق «فيكتوري» التي جرت في دبي طيلة شهر كامل، تحضيراً لمشاركته في بطولة أميركا لسباقات الزوارق التي تشارك لوي فيتون في تنظيم دورتها الـ 32 التي ستجري قريباً.
والمعروف أن لوي فيتون علامة تجارية راقية في عالم صناعة الجلديات من حقائب سفر إلى حقائب اليد، وصولاً إلى الأحذية والنظارات الشمسية والملابس وغيرها من الإكسسوارات... «البيان» التقت غالو في دبي، وأجرت معه حديثاً بعيداً عن الرياضة، كشف خلاله عن اتجاه لافتتاح متجر ثالث للعلامة التجارية في دبي، والدخول إلى السوق القطرية خلال أسابيع عبر افتتاح أول متجر للوي فيتون في الدوحة.
٭ بماذا تصفون أسواق الشرق الأوسط بالمقارنة مع العائدات التي تحققونها فيه؟... ــ لا أريد أن ادخل في الأرقام، لكن سوق هذه المنطقة مهم جداً واستراتيجي أيضاً بالنسبة إلينا، نحن موجودون هنا منذ 24 سنة، وأعتقد أنها كانت مثمرة. لدينا مشاريع للتوسع سندخل السوق القطرية قريباً بافتتاح أول متجر لنا في الدوحة. ٭ كيف كانت توقعاتكم عندما دخلتم السوق قبل24 سنة، وما توقعاتكم حاليا؟... ـــ نحن من أهم العلامات التجارية الفاخرة، كنا سباقين في دخول أسواق المنطقة. افتتحنا أول محل لنا في الكويت. لدينا زبائن مهمون وأوفياء. تطور وجودنا مع نمو هذه الأسواق التي لا تزال واعدة. اعتقد انه لو دخلنا السوق في الوقت الحالي، لكان الأمر أصعب بكثير من السابق.
٭ ما أكثر الأشياء التي تشهد إقبالاً من قبل المستهلكين في المنطقة؟... ـ قد يكون الأمر غريباً إذا أخبرتك أن الأحذية تلاقي رواجاً كبيراً. وهناك نية بتوسيع قائمة معروضاتنا من ملابس وأحذية ونظارات شمسية وساعات بسبب الطلب عليها... ٭ هل تخصصون هذا الجزء من العالم بقطع حصرية؟ ـ لا، البضائع الموجودة في المتجرين اللذين يحملان اسم لوي فيتون في دبي هي نفسها الموجودة حول العالم. لكننا نلبي طلبات خاصة لزبائننا هنا وهي في ازدياد. اذكر أننا أطلقنا قبل عام «شيل» نسائية تلائم المرأة الخليجية، وقد لاقت إعجاب النساء هنا... ٭ لديكم نية لتوسيع وجودكم في دبي؟... ـ نفكر في افتتاح متجر ثالث في دبي، ورغم بعض التكهنات المتعلقة بديمومة الاستقرار في الأسواق هنا، نعتقد ان النمو سيستمر في أبو ظبي والدوحة، ولدينا أيضا مشاريع مستقبلية تتعلق بالسوق السعودي.
٭ هل تفكرون في مشاريع للعمل مع مصممين عرب؟
ـ الأمر ليس مستبعداً، نحن على اتصال مع الكثير من المصممين العالميين الذين يشاركوننا في وضع بعض التصميمات.
٭ كيف تغير مفهوم السفر والحقائب الملازمة له منذ بدأ لوي فيتون عمله كمصمم حقائب قبل 150 سنة إلى اليوم؟
ـ بدأنا بالحقائب المقوسة، لأن السفر كان عبر عربات في البر، ثم انتقلنا الى الحقائب القريبة الى الصناديق لتلائم السفر في البحر، وبعدها الحقائب الخفيفة وكرت السبحة.. نحن اليوم ندرس التصميم المناسب لحقائب السفر إلى الفضاء، لنواكب هذا التطور المرتقب في مفهوم السفر، الناس التي ستسافر إلى القمر ستحتاج إلى حقائب مناسبة للفضاء.
٭ ما سر استمرار لوي فيتون منذ أكثر من 150 سنة؟
ـ اعتقد ارتباطنا الوثيق بالزمن، ومحافظتنا على نوعية عالية الجودة من المنتجات.
ـ يكثر الحديث هذه الأيام عن الصناعة اليدوية التي تمنح الأشياء قيمة استثنائية، هل منتجات لوي فيتون يدوية الصنع؟
ـ ليس تماماً، فنحن نصنع منتجاتنا في معملنا الخاص، وبعض القطع تشغل يدوياً بالكامل، بينما البعض الآخر تدخل فيه الصناعة اليدوية.
٭ هل تواجهون مشكلة انتشار منتجات لوي فيتون مزورة في المنطقة؟
ـ نعم المشكلة موجودة، وهي أمر منتشر في كل أنحاء العالم. نؤكد بحزم دائم أن هذه جريمة يعاقب عليها القانون، لا نستسلم في مقاومة هذه الموجة، نحن في نشاط مستمر.
٭ كيف تواجهون الأمر هنا؟
ـ السلطات هنا جدية في مكافحة الغش ونحن نتعاون معها.
٭ كيف يتأكد المستهلك أن القطعة التي اشتراها أصلية؟
ـ عليه أن يشتريها فقط من متاجرنا من دون غيرها.
دبي ـ كارول ياغي



