أغلق منتصف ليل أمس الخميس، باب الترشيحات لجائزة نوبل للسلام لعام 2007 التي يرجح أن يكون من أهم الأسماء على قائمتها الرئيس الفنلندي السابق مارتي اهتيساري (69عاماً) لدوره في عملية السلام في إندونيسيا، والمنشقة الصينية ربيعة قدير انحيازاً لاحترام حقوق الإنسان، ونائب الرئيس الأميركي السابق آل غور الذي يجوب العالم حالياً بفيلمه الوثائقي «حقيقة مزعجة» الذي يحذر فيه من خطر كارثة بيئية محدقة ما لم تتحرك البشرية بسرعة لوقف ارتفاع درجة حرارة الأرض الناجم عن النشاط البشري.
ومع اقتراب الموعد النهائي لإرسال الترشيحات تنهال الرسائل الالكترونية والفاكسات والرسائل على معهد نوبل في أوسلو، وإذا كان معهد نوبل ملزم بالسرية فان من حق أي راع أن يجهر علناً باسم مرشحه المفضل، كما يستطيع الأعضاء الخمسة في لجنة نوبل التي تمنح الجائزة تقديم مرشحيهم، ويعلن اسم الفائز بهذه الجائزة في أكتوبر ويجرى تسليمها مثل كل عام في العاشر من ديسمبر.