قال وزير التخطيط الاندونيسي إن بلاده ستعلن مرض انفلونزا الطيور كارثة قومية في أعقاب تفشيها مجددا في البلاد التي شهدت أعلى معدل وفيات بين البشر في العالم بسبب الفيروس القاتل، ويضمن ذلك تخصيص دعم مالي من ميزانية صندوق خاص للجهود المبذولة للقضاء على المرض.
وتوفي ستة اندونيسيين بانفلونزا الطيور منذ بداية العام الحالي ليرتفع بذلك إجمالي عدد ضحايا المرض في البلاد إلى 63 حالة وفاة ونقلت حالات كثيرة يشتبه في إصابتها بالمرض إلى المستشفيات منذ مطلع العام، وقال متحدث باسم مستشفى ساردجيتو في يوجياكارتا أن المستشفى يعالج 14 شخصا يشتبه أنهم مرضى بانفلونزا الطيور.
وقال باسكاه سوزيتا وزير التخطيط «انفلونزا الطيور صنفت الآن على أنها كارثة وطنية. إنها وباء والتمويل سيخصص من صندوق كوارث في ميزانية الدولة.. الرئيس سيعلنها. انه أشار إلى أن ذلك كارثة قومية».
وقالت اندونيسيا في ديسمبر الماضي إنها ستعزز جهودها لمكافحة الفيروس وتأمل في أن تهزمه بنهاية عام 2007، وسترفع البلاد تمويلها المخصص لمكافحة انفلونزا الطيور إلى 61 مليون دولار في 2007 من 45,46 مليون دولار كانت مقررة سابقا و55 مليون دولار خصصت العام الماضي.
وتعهد المجتمع الدولي أيضا بتقديم 65 مليون دولار لمساعدة اندونيسيا في مكافحة المرض في 2007 مقارنة مع 35 مليون دولار في 2006.
وفي إطار جهودها دشنت اندونيسيا حملة مناهضة لتربية الطيور في الأفنية الخلفية للمنازل. وأعلن محافظ جاكرتا انه يتعين الحصول على شهادات من السلطات بخلو الطيور من انفلونزا الطيور بدءا من اليوم أول فبراير.
وعلى الرغم من أن انفلونزا الطيور لا يزال مرضا يصيب الحيوانات في الأساس فان الخبراء يخشون أن يستطيع التحول إلى هيئة يمكنها فيه الانتقال بسهولة بين البشر وقد يقتل الملايين.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن الفيروس حصد أرواح 164 شخصا على الأقل منذ عام 2003. ونفق أو أعدم 200 مليون طائر على الأقل أغلبها من الدجاج والبط الأمر الذي تسبب في تكبد المزارعين وصناعة الدواجن خسائر قدرت بمليارات الدولارات في عشرات الدول.