دخلت الفعاليات الرياضية وبمقدمتها بطولة مايد بن محمد الكروية مراحلها الحاسمة وخاصة على أبواب ختامها في بداية فبراير المقبل، وعلى مدار ثلاثة أسابيع تواصلت الفعاليات الرياضية بقوة وندية عاليتين وسط منافسة شريفة لحصد ألقاب وجوائز المناشط الرياضية التي احتضنتها الملاعب الرياضية بحديقة زعبيل.
وشملت كرات القدم والسلة والطائرة وشد الحبل والكريكيت بمشاركة أكثر من «4500» لاعب ولاعبة من جنسيات متعددة بعاداتها وتقاليدها ولغاتها ولكن وحدتها الساحات الخضراء بالحديقة بسهرات رياضية امتدت لبعد منتصف الليل جمعت الكبير والصغير من الجاليات والأسر المقيمة على أرض الدولة وتفاعلت معها بحرارة شديدة أبعدتهم عن الروتين والرسميات وشهدت العديد من المفاجآت والتقليعات التي لا تغيب عن ساحاتنا الرياضية. لكل حركة قصة.. ولكل صورة حكاية ورواية
قصات الشعر وتقليد المشاهير يحسب للفعاليات الرياضية مشاركة العديد من النجوم والهواة وحضور كبير من القيادات الرسمية والشعبية وجماهير الجاليات المتنوعة وكان التقليد لنجوم العالم ظاهراً في الملابس الفلكولورية وقصات الشعر الغريبة والمتنوعة كل على هواه وخاصة بعدم وجود قوانين تمنع ظهورها. واعتبرها العديد من اللاعبين فرصة للتعبير عن واقعهم المدفون وكانت كاميرا «البيان» بالمرصاد لمثل هذه الظواهر وخاصةبقصات الشعر وتقليعاته، وبدا ظاهراً على العديد من اللاعبين من حيث الطول واللون والحلاقة على الصفر والتلوين ومنهم إسماعيل الحربي ومنصور جميل ويوسف علي وسالم جميل وسعد بخيت، ولم يقتصر ذلك على اللاعبين فكذلك الحكام الذين سعوا لتقليد الحكم العالمي كولينا (الأقرع) ومنهم علي التوم ومسعود حسن.
القهوة العربية والأكلات الشعبية
حرصت اللجنة المنظمة على توفير مستلزمات الضيافة العربية لكبار الحضور والضيوف وحتى الأجانب من خلال تقديم المأكولات الشعبية والحلويات المحلية وجميع أنواع المشروبات الساخنة من القهوة العربية والشاي بالزعفران والزنجبيل والحليب والمشروبات الباردة حيث قام بتقديمها المخضرم خالد عبدالله على مدار الساعة خلال السهرات الرياضية.
الخلطة الطبية السحرية بقلب الفعاليات الرياضية
رغم سخونة اللقاءات وارتفاع وتيرة المنافسة والتي تصاحبها بعض الإصابات والتي ليست بغريبة على الساحات الرياضية ومن أجل توفير متطلبات الأمن والسلامة للمشاركين والمشاركات بالفعاليات الرياضية وكذلك لبعض المواقف التي تنتج عن تشنجات من خلال تعصب بعض الجماهير لفرقها فكان لوجود الدكتور جميل طه بالملاعب الرياضية بالحديقة دور كبير ومهم وقام بدوره على أكمل وجه في وضع الخلطة السحرية الطبية بمكانها المحدد.
وكان لكل الإصابات التي رافقت فعاليات البطولات بالمرصاد من خلال الفريق الطبي المتواجد والتي حرصت اللجنة المنظمة على تواجده من خلال التعاون الكبير مع الهيئات الطبية بدبي وفي الصورة الدكتور جميل طه يعالج اللاعب رامي عطا وزميله محمد نور يطمئن عليه.
مدرب عابد البوم خلف الشباك
شهدت البطولة في ختام الدور الثاني أول حالة طرد بالبطاقة الحمراء لمدرب فريق عابد البوم عادل العامري والذي قاد فريقه من خارج الملعب وخلف الشباك لفوز مستحق على فريق الجالية المصرية رغم ما صاحبها من شد وتوتر أعصاب شهدت أكثر من 9 بطاقات صفراء بالإضافة لواحدة حمراء لمدرب عابد البوم.
دبي ـ فائز بجبوج

