لا شك أن القطاع الخاص لعب دوراً لا يستهان به ولا يزال في تعزيز سمعة ونجاح مهرجان دبي للتسوق على مدى 13عاماً، من خلال رعاية مؤسساته وشركاته العاملة في مختلف القطاعات الإنتاجية والاقتصادية الحيوية سواء أكانت شركات وطنية أم أجنبية عالمية، رعايتها لمعظم الفعاليات والأحداث التي ينظمها مكتب المهرجان، حتى بلغ عدد الرعاة الرئيسيين 27 راعياً ما بين رعاة رئيسيين وفرعيين.
أكدت ليلى سهيل المديرة التنفيذية للتسويق في مهرجان دبي للتسوق 20062007 أن من أهم عناصر نجاح وتفوق مهرجان دبي للتسوق عاماً بعد عام العلاقة الصحية والايجابية التي تربط إدارته بالعديد من مؤسسات القطاع الخاص، بالإضافة إلى الدوائر والهيئات الحكومية في إمارة دبي، بحيث أبدت منذ الانطلاقة الأولى للحدث 1996 استعدادها وجاهزيتها للمشاركة الفاعلة في تنظيم وإنجاح الحدث، الذي تحول إلى حدث سنوي بفضله أصبحت دبي قبلة العائلات والتسوق المفضلة لدى قطاعات عريضة من السياح من الدول المجاورة.
بالإضافة إلى دول مختلفة من العالم، والى جانب تلك العلاقة المميزة تضافرت مجموعة من العوامل التي عززت من سمعة المهرجان، من بينها على سبيل المثال الخطة التسويقية الموفقة قبل بدء المهرجان، وذلك من خلال توجه عدد من المسؤولين العاملين في مكتب مهرجان دبي للتسوق لزيارة عدد من دول العالم وعقد المؤتمرات هنالك بهدف تعريف الجماهير خارج الدولة بأهداف ورؤى وبرامج الحدث السنوي، ودعوة الجميع للمشاركة في شتى فعالياته.
مجموعة الذهب من جانبه تحدث توحيد عبدالله مدير مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي عن حرص المجموعة التي تضم 700 عضو في قطاع تجارة الذهب والمجوهرات بالإمارة، على المشاركة وبتميز في الدورة الحالية للمهرجان، لذلك قامت برصد مبلغ 5,6 ملايين درهم تكلفة حملة المجموعة في مهرجان التسوق. ونظمت على مدى 45 يوماً تشكيلة متنوعة وجذابة من العروض الترويجية الشيقة لجميع المتسوقين تتيح لهم الفوز بـ 45 كيلوغراماً من الذهب، بمعدل كيلوغرام واحد يومياً، كما وفرت المجموعة لعملائها ولأول مرة إمكانية تقييم جودة الخدمات في المتاجر بشكل مباشر، إلى جانب فرصة اقتناء نسخة حصرية من القلادة الماسية التي صممتها شركة (روزي بلو) العالمية على شكل مجرة خصيصاً لمهرجان دبي للتسوق، ولاقت إقبالاً من جانب متذوقي المصوغات الماسية بصفة خاصة.
السوق الحرة
وحول مشاركة سوق دبي الحرة التي تمثل أحد الرعاة الرئيسيين لفعاليات المهرجان، أشار كولم مالكوم العضو المنتدب لسوق دبي الحرة إلى أن مهرجان دبي للتسوق يعد أكثر من مجرد مناسبة اقتصادية وحدث عادي تنظمه دبي، بحيث ساهم المهرجان مع مرور الوقت بعكس وجه حضاري وإنساني وتجاري وفني راقٍ لمدينة دبي، من هذا المنطلق تحرص سوق دبي الحرة على المشاركة في رعاية فعاليات المهرجان في كل عام، مضيفاً أن السوق بدأت للمرة الأولى في دعم المهرجان كراعٍ رئيسي منذ العام 2004.
وفرصة متميزة لتعزيز قطاع السياحة في دبي واستقبال المزيد من المسافرين، ويعتبر المهرجان مبادرة رائدة تهدف إلى تنشيط العديد من القطاعات ومن بينها القطاع السياحي عبر تنظيم الفعاليات المبتكرة والجذابة التي تتناسب وأذواق مختلف الجنسيات والأذواق، مما يساهم في استقطاب المزيد من المسافرين والسياح إلى دبي خصوصاً ودولة الإمارات العربية المتحدة بصورة عامة.
وكشف مالكوم النقاب عن أن عائدات سوق دبي الحرة التي افتتحت في العام 1983 من 20 مليون دولار في العام 1984 إلى 590 مليون دولار أي ما يفوق الملياري درهم في العام 2005، موضحاً أن السوق التي تضم 1600 موظف ساهمت في الارتقاء بمعايير الأسواق الحرة في المنطقة والعالم، من حيث توفير الخدمة الراقية والبضائع المتنوعة للمسافرين الدوليين، من خلال باقة متنوعة من الخدمات والبضائع يتجاوز عددها 35 ألف سلعة مختلفة.
وتجدر الإشارة إلى أن قائمة الرعاة الرئيسيين لفعاليات المهرجان تضم عدداً كبيراً من الشركات والمؤسسات من بينها مجموعة الرستماني، ومدينة الغرير، وشركة بيبسي، وسبينس، وبنك المشرق، واينوك، وبنك الإمارات، ودبي فيستفال سيتي وابن بطوطة مول، مركز برجمان، وفيزا العالمية، وإعمار، ومحلات جمبو، وشركة أكسيوم تليكوم، ودبي أوتليت مول، ومجموعة طيران الإمارات، ومن الرعاة الفرعيين جاءت مؤسسة اتصالات، مركز ميركاتو، ودبي لاند، ومركز دبي التجاري العالمي.
دبي ـ لولوة ثاني
