انتهت دورة أخرى ناجحة من مهرجان دبي للتسوق، ذلك العرس السنوي الجميل الذي تنتظره العائلات الإماراتية والخليجية والعربية أيضاً بعد أن أصبحت دبي حلماً للجميع، ولكن مظاهر هذا العرس ستمتد على مدار العام متمثلة في جمال المدينة وبهائها وجاذبيتها لمختلف الجنسيات لأغراض السياحة أو العمل أو الاستثمار لتجسد صورة من أروع صور تلاقي الثقافات وتعايشها في محبة وسلام في مكان واحد.
ولا أعتقد أن شيئاً من الملل سيتسلل إلينا انتظاراً للدورة المقبلة بعد أن أصبح إيقاع الحياة في دبي سريعاً، فبعد أشهر قليلة من انتهاء مهرجان التسوق سنجد أنفسنا وسط مظاهر احتفالية أخرى، تدخل البهجة إلى قلوب صغارنا، وهي مفاجآت صيف دبي التي أصبحت واحدة من أهم الفعاليات الصيفية في الشرق الأوسط واستطاعت أن تبقي على العائلات في المدينة، ومعها تذوب سخونة الجو.
وفي قلبها يمضي الأطفال في أجواء من المتعة والإفادة الذهنية والعقلية لمدة تطول إلى بداية موسم دراسي جديد، لتمر الأيام مسرعة دون أن نشعر بها ونحن في قلب مدينة نابضة بالحياة والحركة.وبين هذا وذاك عودتنا دبي بالكثير من الفعاليات التي تذيب رتابة الحياة لتستمر مظاهر الفرح والبهجة تحيطنا على مدار العام.