عبر الطالب جلال ماجد بن ثنية عن سعادته بنجاح رحلته سيراً على الأقدام التي شملت أنحاء الإمارات كافة كما كان مخططاً لها، ليكون أول مواطن إماراتي يقوم بمثل هذا العمل منذ قيام الاتحاد، مشيراً إلى أن شعوراً لا يوصف انتابه عندما كان يلتقي بالمارة أو خلال توقفه في بعض المحطات المختارة من أجل طلب المساعدات لمركز دبي للتوحد، بخاصة لدى حصوله على التجاوب المطلوب والوعود الصادقة للمساهمة في التبرعات».

وكان جلال بن ثنية بدأ رحلته في الثالث من شهر يناير الجاري، واختتمها نهاية الأسبوع الماضي عند النصب الذي يضم أعلى سارية في العالم يرفرف عليها علم دولة الإمارات العربية المتحدة في أبوظبي واصفاً تلك التجربة بـ «أنها رائعة جدا». وحظيت مبادرة جلال بن ثنية الإنسانية بتشجيع كبير من موانئ دبي العالمية والمنطقة الحرة لجبل علي (جافزا) و«مركز الإمارات للإبداع التكنولوجي» وغيرها من الشركات والهيئات التي قدمت الرعاية اللازمة للرحلة من اجل إنجاحها.

وتحول بن ثنية خلال الأسبوعين المنصرمين إلى «نجم» بعد الإنجاز الفريد من نوعها الذي حققه باجتيازه البلاد طولاً وعرضاً سيراً على الأقدام، تحقيقاً لهدف إنساني نبيل يتمثل في الحض على مساعدة «مركز دبي للتوحد» في الأماكن كافة التي حل فيها. وبلغت المسافة التي قطعها حوالي 600 كيلومتر، زار خلالها المدن والقرى المنتشرة على طول شواطئ الإمارات العربية المتحدة، وبمحاذاة جبالها وعبر أوديتها وكثبانها الرملية.