بدأ عدد الزوار الذين يتوافدون إلى دبي يتضاعف سنوياً، وذلك مع بدء فعاليات مهرجان دبي للتسوق، وتقوم معظم الفعاليات على ضفاف خور دبي الشهير بقواربه الخشبية التي ترسو على فيه من جهة ديره وبر دبي لتعكس المشهد الحقيقي لسياحية دبي. وتقوم شركات الخدمات السياحية بتسيير رحلات بحرية في الليل.
ومن هذه الشركات شركة المفلوجة للعبارات السياحية والمسؤولة عن مراكب دانه دبي وقد التقت «البيان» مجدي الحامد مدير عام الشركة لمعرفة تأثير المهرجان على حركة العمل والذي قال: إن الفعاليات التي يشهدها شارع السيف أكسبت الحركة السياحية زخماً كبير كما أن الحياة الصاخبة أنعشت الشارع وزادت حركة العائلات فيه واستطبت جمهوراً كبيراً وجوهاً جديدة إليه جعلها لتتعرف إلى القوارب السياحية التي تقوم بجولات داخل الخور وتوفر مأكولات عالمية متعددة ومتنوعة.
أما عن تأثير المهرجان على نسبة المبيعات قال الحامد إن النسبة ارتفعت من 40 إلى 45 % عما كانت عليه بالسابق خصوصاً أن سياسة الشركة هي التعامل مع العائلات والمجموعات السياحية الأجنبية، وذلك للمحافظة على العادات والتقاليد الاجتماعية، وأغلب زوار الشارع من هذه الفئات، كما إن موعد انطلاق القوارب يرتبط بعدد من الفعاليات منها الألعاب النارية.
وعن العروض الخاصة بالمهرجان والتي تقوم بها القوارب، قال الحامد إن القوارب تقوم بوضع موسيقى من التراث الإماراتي، وذلك لاستقطاب العائلات العربية، وتقوم بعمل ترويج للأماكن السياحية في دبي، وذلك عن طريق عرض فليم على شاشات تلفزيونية كبيرة أثناء الرحلة مقدم من دائرة السياحة يمثل المواقع السياحية في الإمارة، كما أن الشركة قامت بعمل خصومات تصل إلى 30% للعائلات، بهدف تشجيعها وزيادة أعدادها.
وأضاف الحامد المشكلة هي أن الشارع لا يوجد فيه مكتب أمن سياحي يكون بمثابة ملجأ سياحي يقدم المعلومات للباحثين عنها سواء كانت سياحية أو عن أسعار التاكسي والعملات ويوفر خدمة الحجز على متن العبارات للعائلات ويجب أن يتوفر فيه مترجم يتقن لغات عدة ومسعف للحالات الطارئة، خصوصاً إن الشارع يستضيف يومياً كحد أدنى من ستة إلى سبعة ألاف شخص، وقال الحامد إنه قبل سنتين تم الاقتراح من قبل الشركة إلى دائرة السياحة ولكن لم يأخذ إجراء لغاية الآن.
شارع السيف ـ سمانا النصيرات:


