من الطبيعي أن نقدم الشكر لإدارة مهرجان دبي للتسوق على اهتمامها بالصحافيين وتخصيصها جائزة لأفضل التحقيقات والاستطلاعات المحلية وأيضا لأفضل صورة، وذلك تقديراً منها لجهود الزملاء الصحافيين والمصورين وتشجيعاً للمواهب الصحافية، وكنا نأمل أن تقترن هذه الجائزة بأفضل الجهود وأحسن المعاملة للزملاء في إدارة العلاقات العامة بالمهرجان حيث كان التعاون متفاوتا وبعضه شابه الكثير من التقصير،
بل لوحظ أن بعض الصحف وبعضا من الزملاء نال حظا أوفر من التعاون والاهتمام، وتفضيله بسخاء الدعوات وزيادتها واستكثارها على بعض الزملاء كما حصل مع صحافيي (البيان)، ناهيك عن غياب التعاون في بعض الأحيان وعدم التجاوب في تزويدنا بالمعلومات، وهذا لايعني أن الجميع في إدارة العلاقات العامة في دائرة الاتهام فهناك من كان تعاونه مشرفا وجيدا مع الجميع بدون استثناء،
وهذه الإشارة أؤكد عليها خاصة وان إدارة مهرجان دبي للتسوق قامت مؤخرا بتوجيه دعوة عامة إلى كافة الصحافيين للمشاركة في الدورة الحالية من جائزة الصحافة المرافقة للمهرجان منذ بداياته، والتي كما ذكرت في دعوتها (تكريماً للإبداعات الصحافية التي تبرز فعاليات التسوق والترفيه والربح التي يوفرها المهرجان).
وعودة للجائزة التي وضعت لها شروطا معينة للمشاركة فيها، نأمل ان تتوافق هذه الشروط مع ماقدمه زملاء المهنة طيلة أيام المهرجان، وان يكون المقياس الأساسي لها هو الجهد والإبداع الصحافي والتغطية الصحافية المتواصلة التي أعطت للمهرجان زخما قويا وجعلته حاضرا في أذهان زوار وضيوف المهرجان، والمتابعين له خارج الدولة، إن الجائزة بحد ذاتها حافز للصحافي المبدع والمجتهد والنشط وليست هدفا ماديا كما قد يتصوره البعض،
والصحافي الذي يجد التعاون والاهتمام ومده بالمعلومات المطلوبة من الجهة المسؤولة في المهرجان إعلاميا، لاشك سوف يبدع ويجتهد أكثر في عكس الصورة التي ينبغي أن تكون عليها، وسيقدم الوجه المشرق للمهرجان ولكل فعالياته والتي فعلا كانت ناجحة بكل المقاييس، ومع اقتراب نهاية أيام مهرجان دبي للتسوق نبارك للجميع ال45 يوما والتي مر منها 41 يوما جميلا كانت من أفضل الأيام وأكثرها حركة.