منذ إطلاقه في أواخر العام الماضي وبداية العام الحالي، أثار مشروع «الحياة الثانية» فضول عدد كبير من المهتمين بتكنولوجيا الوسائط المتعددة وعالم الخيال العلمي عبر شاشات الحاسوب بشكل عام. هذا المشروع أطلقته شركة ليندن لاب الأميركية من ولاية سان فرانسيسكو.
وهو عبارة عن عالم خيالي تسكنه شخصيات حاسوبية تمارس حياة اجتماعية تفاعلية من تسوق وتبادل علاقات وغيرها من أوجه الحياة الطبيعية. ومنذ إطلاقه اجتذب المشروع عددا من الشركات العالمية، كان منها عدد كبير من شركات السيارات التي اتخذت من المشروع منصة إعلانية للوصول إلى أكبر قاعدة ممكنة من المستهلكين.
غير أن الجديد في هذا العالم هو إعلان رسمي صدر عن السويد مؤخرا بإنشاء أول سفارة من نوعها في هذا العالم. فقد نقلت وكالة «أ ف ب» الفرنسية عن مدير المعهد السويدي ـ وهو وكالة تابعة لوزارة الخارجية السويدية منوط بها الترويج للسويد عالميا ـ قوله: «نحن نخطط لتأسيس سفارة سويدية في «سكند لايف» حيث ستكون السفارة بمثابة منصة معلوماتية للتعريف بدولة السويد وسمات الحياة بها».
وأضاف المسؤول: «سكند لايف يتيح لنا فرصة تعريف شعوب العالم بالسويد وكيفية التجاوب والتفاعل معنا كشعب أوروبي متقدم».وأكد المسؤول أن وزارة الخارجية السويدية دعمت المبادرة بشكل كبير، مشيرا إلى أنه من المتوقع إطلاق السفارة في وقت قريب.
يُذكر أن «سكند لايف» هو عالم متكامل الأركان يمكن أن يدخله المرء من خلال الموقع الإلكتروني التالي: www.secondlife.com وقد أعلن الموقع مؤخرا أن سكان المشروع وصل عددهم حتى الآن إلى 2938247 نسمة يعيشون جميعا حياة اجتماعية متكاملة الأركان من خلال مجسمات ثلاثية الأبعاد وعملة موحدة أطلق عليها دولار ليندن، نسبة إلى اسم الشركة صاحبة المشروع.
