اجتمع الفرح بحب الوطن في ختام الأسبوع الأول من مخيم ربيع وطني الذي نظمه برنامج وطني بالتعاون من مفوضية كشافة دبي وبلدية دبي، وذلك في احتفال أقيم في مقر المخيم في حديقة المشرف، بينما تبدأ المرحلة الثانية من المخيم غداً وتمتد حتى الأربعاء المقبل في المكان ذاته.

وضم المخيم على مدى خمسة أيام 70 طفلاً أظهروا المهارات التي اكتسبوها خلاله، ومنها التنافس في الفنون التراثية مثل رقصة «اليولة» التراثية التي يمتزج فيها المرح بحب الوطن. وقال مروان الهاشمي مدير مشروع برنامج وطني أثناء تسليم جوائز للفائزين إن تلك الفعاليات شكلت رابطاً فعلياً بين جميع المشاركين فيه من خلال التنافس الشريف والتعلم في سياق تتحد فيه البسمة مع حب الوطن.

وعبّر خليل رحمة علي، مفوّض عام كشّافة دبي، عن سعادته بهذا التعاون الذي جمع بين مفوضية كشافة دبي وبرنامج وطني، مشيراً إلى أنه يتطلع دائماً للتعاون مع برنامج وطني في المشاريع الشبابية لا سيما الكشفية منها، آملاً أن يتسنّى لعدد أكبر من الأطفال المشاركة في المخيمات المقبلة.

وقال خالد إسماعيل لاعب كرة القدم الإماراتي: من الممتع أن يجتمع الأهالي في مناسبة جمعت أولادهم تحت لواء المواطنة الصالحة والتربية المدنية في جوّ صحيّ ومناظر طبيعية خلابة. ولاحظت أن ابني أصبح أكثر انضباطاً واعتماداً على نفسه واندمج مع الأطفال الآخرين بشكل تام.

من جهتها، قالت والدة الطفل حمد عبدالرحمن السلمان من سوريا: أصرّيت على مشاركة ابني في هذا المخيم لا سيما أن هذه أول تجربة له في مخيم خارجي. وما شجعني حقاً على اتخاذ هذا القرار هو عدد المشرفين الذين يتابعون الأولاد في كلّ خطوة يخطونها وهم على قدر عال من الثقة والمسؤولية.

وبعد الاحتفال، كان محمد أحمد أهلي الذي يبلغ من العمر 10 سنوات مشغولاً بفتح الهدية التذكارية وتوديع أصدقائه، فقال إنه استمتع كثيراً بتعلّم ركوب الخيل، والصداقات الجديدة التي كوّنها في المخيم. أما راشد أحمد أهلي، الذي يبلغ من العمر 11 سنة، فعبّر عن إعجابه الكبير بمعظم الفعاليات خاصة في درس آداب التعامل مع الآخرين.