أخذ محل تراثي في الجناح الإماراتي في القرية العالمية الجوانب التراثية الجميلة للمجتمع الإماراتي حيث البضائع التي كانت تستخدم في السابق والتي لا تزال تستخدم لدى بعض الأسر المحافظ على التراث القديم وأن أغلب البضائع تصنعها النساء في البيوت من سعف النخيل لتغطية الطعام وبعضها لوضع الفواكه عليها وتتعدد استخداماتها، فقد استقطب عدداً كبيراً من زوار القرية من إماراتيين أو خليجيين ممن لديهم معرفة بالأدوات التي يستخدمها المجتمع الإماراتي في السابق لقرب الدولة من بعضها ولأن تربطهم معاً صلات كثيرة.
وأوضح طارق علي العامل في المحل أنه يختص ببيع الأشياء القديمة التي صنعت داخل الدولة وفي البيوت من ضمن الحرف القديمة التي لا يزال العديد من الرجال والنساء في الدولة يمارسونها للتسلية أو للمحافظة على التراث وتطوير المواهب أو قصد عرض التراث والحرف اليدوية القديمة في الدولة، وأن أغلب البضائع تصنع في دبي والبعض في الفجيرة.
وأضاف ان يوجد في المحل مداخن فخارية جميلة وعليها رسوم تدل على التراث الإماراتي، كما يتوفر في المحل المشبه والحصير والسروت الذي يصنع من سعف النخيل ويستخدم كحصير دائري لوضع الفواكه وبعض الحلويات عليه وأن بعض الناس تستخدمه كديكور على الجدار لتشكيلته الجميلة الملونة.
وكذلك توجد المكنسة التي يطلق عليها «المقشة» والمصنوعة من سعف النخيل، وهناك أيضاً الحصالات الفخارية والعصى التي يطلق عليها الخيزران واليرز وهي عبارة عن عصا يوجد في نهايتها قطعة حديدية تشبه الفأس الصغير وتعرف أنها يستخدم كثيراً من قبل الشحوح الذين يسكنون في الجبال الموجودة في رأس الخيمة.
ويوجد في المحل زير للماء وكذلك حب الماء وسيوف للرقص التراثي والفصة وهو حزام صغير يضع فوق الغترة التي توضع على الرأس ويعرض المصابيح القديمة والقدو وهو بمثابة الأركيلة في الوقت الحاضر. وأشار طارق أن أغلب الشباب يأتي لشراء الحزام والخيزران والكلاشين وهو سلاح حديدي أو خشبي يشبه البندقية تستخدم في رقصة ليولة والبعض منهم يأتي ليستفسر عن بعض المنتجات الموجودة كيف صنعت أو لماذا تستخدم أو ما كان يسميها أجدادنا في السابق؟
وقال طارق: إني سعيد للعمل في المحل والتعرف على المارة في الجناح الإماراتي لتعريفهم بالمنتجات القديمة الموجودة في الدولة وتقل التراث والعادات والتقاليد لزوار مهرجان دبي للتسوق الكبير الذي حضروا من كل دول العالم للاستمتاع في دبي ومن واجبنا تعريفهم بتراثنا وآمل أن تظل الحرف اليدوية القديمة في الاستخدام وأن نعلم الأبناء معناها، بل يجب على المدارس تعليم أبنائنا هذه الحرف اليدوي الجميلة التي تعتمد أغلبها على سعف النخيل.
القرية العالمية ـ مصطفى الزرعوني:


