ليس بعيدا عن صخب مدينة دبي، تشكل حديقة زعبيل فسحة خضراء هادئة لزوارها بمختلف أعمارهم. فإلى جانب الهواء العليل والمناظر الخضراء الخلابة شكلت الحديقة الفسيحة بحيرة اصطناعية رائعة التضاريس مزودة بحوض للقوارب تجتذب البحيرة كل من يمر بالمكان خصوصا ان فرصة «الإبحار» فيها متاحة مقابل 45 درهما للقارب. يتجمع الأطفال وذووهم على رصيف البحيرة لاختيار القارب المناسب، بعدها يزود الركاب بسترات النجاة لينطلقوا بعدها في أمان في أرجاء البحيرة الصغيرة.

تتوفر في المكان قوارب تتسع لشخصين حتى 8 أشخاص الأمر الذي يمكن جميع أفراد الأسرة المشاركة في الرحلة القصيرة. ويمكن رؤية طيور البط والنقرس في البحيرة وعلى ضفافها الأمر الذي يثير اهتمام الأطفال الذين لا يبخلون أبدا في مدها ببعض ما يحملون من طعام. ويضفي صوت المياه المتدفق من النواعير التي ترتفع في وسط البحيرة جوا رائعا يزيد الطبيعة جمالا وتألقا.

ويؤمن الطقس الربيعي الرائع الذي تشهده دبي هذه الأيام فرصة منعشة للاستمتاع بالهواء العليل والشمس الدافئة وصوت حفيف أوراق الأشجار التي غرست في المكان والعصافير التي تملأ الجو زقزقة. أما العشب الأخضر فقد شكل حصيرة طبيعية نضرة يمكن افتراشها لتمضية بعض الوقت في الحديقة.

دبي ـ «البيان»: