لم تكن تفكر ناهد المري أبدا في احتراف تصميم الأزياء فالأمر كان بالنسبة لها مجرد هواية، لكن الزمن تغير. وتحولت ناهد من مصممة للباس التقليدي للمرأة الإماراتية العباءة والشيلة إلى مصممة فساتين السهرات.

بدأت المصممة الإماراتية مسيرتها من بيت المواهب عام 2000 بعدها قررت ان تفتح مشغلها في شارع الضيافة. وبعد جهد استمر ست سنوات تمكنت المصممة من تقديم آخر ابتكاراتها في «إبداعات 2007» الذي ينظمه ويستضيفه مركز برجمان للتسوق ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق.توضح ناهد في دردشة مع «البيان» أن ما قدمته في عرضها ما هو إلا محاولة جريئة للعودة إلى التراث الإماراتي القديم. وتقول «استخدمت في مجموعتي شغلا يدويا اسمه بلهجتنا «التلّي» واستخدمت أيضا نوعا من القماش الذي كانت النساء الإماراتيات يفصلن ملابسهن منه واسمه «الصاته» وهو عبارة عن حرير يأتي من الهند».

تشير ناهد إلى أنها التجربة الأولى لها في مجال تصميم «الهوت كوتور» وتعتقد من تعليقات من شاهد أزياءها أنها وفقت بالتصاميم التي قدمت وفي اختيارها القماش والألوان. وتقول ضاحكة «كان من المفترض أن يستلزم إنهاء هذه المجموعة التي ضمت عشرين قطعة مختلفة أربعة أشهر لكنني أنجزت العمل في أسبوعين فقط».

وبحسب ما أفادت ناهد أن زبائنها من جنسيات مختلفة منهم العرب والأجانب، مؤكدة ان أسعار فساتينها منطقية.

أما أحب المصممين إلى قلب وذوق ناهد يأتي «ديور» في المرتبة الأولى بالإضافة إلى «فالانتينو» و«ايف سان لوران». وهي تحرص على متابعة الموضة الأوروبية لأنه وبرأيها الأزياء الأوروبية تلون بحسب الفصول الأربعة التي تتمتع بها القارة ويميزها عنا في دول الخليج.

ورغم أن اللون المفضل لدى ناهد هو الأسود إلا انه لم يطبع تشكيلتها فجاءت ألوانها دافئة فاختارت الأحمر الغامق والأرجواني والأزرق الغامق والذهبي بالإضافة إلى الأبيض الذي تألق مع التطريز الذهبي عليه.وتقول ناهد باعتزاز «هذه خطوتي الأولى نحو تحقيق حلم اكبر هو الوصول إلى العالمية».

برجمان ـ كارول ياغي