أفادت دراسة بحثية حديثة أن مخترقي الشبكة العنكبوتية سيحولون نشاطهم غير القانوني خلال العام 2007 من خدمات البريد الإلكتروني إلى المواقع الإلكترونية ذاتها.
وأضافت الدراسة التي قامت بها شركة سوفوس للأمن الحاسوبي أن الولايات المتحدة الأميركية تستضيف أكثر من ثلث المواقع الإلكترونية التي تحمل برمجيات وشفرات ضارة مليئة بالفيروسات الحاسوبية، وأن الرسائل غير المرغوب فيها، المعروفة باسم «سبام» والمبعوثة من الولايات المتحدة تفوق بكثير رسائل سبام المرسلة من أي دولة أخرى في العالم.
وأرجعت الشركة في تقرير، أورده موقع «بي بي سي أونلاين» أمس، السبب في هذا الأمر إلى ضعف الضوابط الأمنية في المواقع الإلكترونية التي تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية، ومن ثم فإنها تستقطب أكبر عدد ممكن من الهاكرز. وأشار التقرير إلى أن بريطانيا تستضيف ما لا يزيد على 5 0% فقط من البرمجيات الضارة ولا ترسل سوى 9 ,1% من الرسائل غير المرغوب فيها.
وأفاد التقرير أن عدد المواقع الإلكترونية المصابة ببرمجيات وعتاد إلكتروني ضار بالشبكة آخذ في التزايد، في الوقت الذي تشير فيه تقديرات شركة سوفوس إلى أن هناك ما يقرب من 000, 5 رابط إليكتروني يحمل شفرات حاسوبية ضارة يوميا. وأضاف التقرير أن الإنترنت غدت أسهل طريقة أمام مجرمي الشبكة العالمية للتسلل إلى داخل الشبكات الداخلية للشركات لاسيما عندما يزداد استخدام موظفي هذه الشركات لمواقع يسيطر عليها الهاكرز ويقومون بتحميل تطبيقات حاسوبية ومواد مرئية وسمعية من تلك المواقع.
وأوضح التقرير أن الاحتياطات التي أخذتها الشركات الأمنية لحماية خدمات البريد الإلكتروني دفعت الهاكرز إلى تحويل مسارهم إلى المواقع والروابط الإلكترونية لمواصلة نشاطهم.