تتواصل فعاليات ملتقى السمالية الربيعي 2007 الذي ينظمه نادي تراث الإمارات برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات، حيث ينظم المركز النسائي التابع لنادي تراث الإمارات عدداً من الأنشطة والفعاليات التراثية للنساء فقط في مركزه في السمحة، والتي ستقدمها مجموعة من الطالبات من المرحلة الابتدائية العليا وحتى الثانوية.
وقالت حمدة سعيد الرميثي مشرفة النشاط الطلابي في الفرع، إن برنامج المركز للدورة الحادية عشرة من الملتقى، يضم العديد من الفعاليات حيث تقدم القهوة العربية للزائرات لتعكس كرم الضيافة والأصالة التي تتمتع بها دولة الإمارات، كما سينظم المركز دورات تراثية لتعليم المشاركات صناعة سدو والخوص وصناعة الزرابيل وذلك لتوثيق صلتهن مع الأمهات وربطهن بالتراث الشعبي، كما ستعقد دورات في فقه العبادات وقصص من القرآن لتقوية الوزاع الديني لديهن.
وأوضحت الرميثي أن الفعاليات سيتخللها العديد من الأنشطة الترفيهية من طيران ورقي، وألعاب تحدي، ومسابقات معلومات ثقافية تقدم للمشاركات، وألعاب بحرية، كما أن المعسكر سينظم فعاليات للأطفال مثل المرسم الحر والرسم على الوجه، لتمضية وقت ممتع ومشوق في التحدي وتقوية روح المنافسة، والتعرف على حياة أهل البحر وتنمية الحس الإبداعي لديهن.
وفي إطار الملتقى الربيعي؛ يشهد يوم غدٍ الخميس برامج تراثية وفنية متنوعة لفتيات المشغل النسائي، إلى جانب تنظيم مجموعة من الرحلات العلمية والتراثية، ومن المقرر أن تصل مجموعة من الوفود الطلابية إلى مهرجان القرية التراثية في كاسر الأمواج لمشاهدة ما تتضمنه القرية من كنوز ومقتنيات تراثية في المتحف والسوق الشعبية وغيرها من بيئات متنوعة، بالإضافة إلى ممارسة نشاطات تراثية في ميادين جزيرة السمالية وقرية بوذيب العالمية للقدرة التي تحتضن طلبة الفرق المتخصصة في الفروسية وغيرها من الأنشطة التراثية.
وحول أجواء الملتقى بعد مرور ستة أيام على انطلاقته، قال عتيق قنون الفلاسي نائب مدير عام نادي تراث الإمارات لشؤون الأنشطة والمراكز: إنها أجواء مثالية جدا، حيث استطاعت البرامج المتنوعة التي أعدت بعناية، استقطاب أعداد كبيرة من الطلبة والطالبات من كافة مراكز النادي، الذين نجحوا في تجسيد رحلة التراث وفق منهجية تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
وأضاف أن نجاح الملتقى فاق التوقعات من حيث أعداد المشاركين وعلى مستوى النوعية والتركيز على ثقافة التراث بصورة خاصة، وانه تم تقديم معلومات وخبرات متميزة للمشاركين في مجالات الصقارة والفروسية وفنون البحر والعادات والتقاليد والفلك والبيئة والهجن، وتنظيم مجموعة من المهرجانات البحرية والبرية، كما خصصت مساحات طيبة لفتيات المراكز النسائية لتعلم الحرف والأشغال اليدوية، واختتم الفلاسي حديثه بالإشارة إلى أن نشاطات النادي التراثية المخصصة للشباب لن تتوقف وأنها مستمرة بصورة أو بأخرى من خلال الفرق المتخصصة التي تم تكوينها بعد سلسلة من الملتقيات الناجحة وفي إطار أهداف ورسالة النادي لبناء جيل واع منتم لوطنه ومجتمعه.
