ترتيب الزهور بعناية يضيف لمسة جميلة ويعطي ديكوراً متناسقاً أينما وضعت، وباختيار الأزهار والأوراق النباتية المناسبة وباتباع بعض القواعد البسيطة لتنسيق الزهور يمكن تكوين منظر ساحر.

قام منسقو الزهور المحترفون بتطوير الأساليب التقليدية لعرض الزهور، وقد أصبح فن تنسيق الزهور فناً شائعاً منذ أن استخدمت زهور الحدائق الموسمية في تجميل المنازل في صورة باقات كبيرة للزهور.

أنس الجزائري جزائري الأصل تشيكي الجنسية منسق للزهور التشيكية في القرية وهو الشخص الوحيد بالقرية الذي يملك هذا النوع من الزهور واختار هذه المهنة، لأنه يعشق الورد وهي تمثل 40 أو 50% من الصناعات التشيكية وهو يعمل فيها منذ ثماني سنوات.

وعن عمله يقول أنس إن الوعاء جزء مهم من العرض أو قد يغطي كلية بالزهور والأوراق النباتية ولكن المهم هو التأكد من أن الوعاء ثابت وطويل مما يجعل الترتيبات المشكلة جميلة، ويجب مراعاة النسب بين الإناء أو الوعاء والزهور المراد تنسيقها فيجب أن يظهر العرض عرضاً متوازناً ويجب أن ترتب النباتات بحيث يساوي طولها وعرضها مرة ونصف قدر طول الوعاء وعرضه، كما أن الزهور ترتب بطريقة عشوائية ويعتمد ذلك على خبرة المنسق وذوقه ونظرته.

أما عن كيفية اختيار أشكال الزهور قال أنس نحن نصنع الزهور الغريبة ونقوم بوضع ألوان داكنة، للفت الانتباه أكثر وليعلم الناظر إليها أنها غير طبيعية، وأضاف:إن صناعتها تتم بواسطة الخشب وقشرته والفلين وصناعتها يدوية ولا تأخذ وقتا طويلا ،فقط اللون يحتاج لوقت ليجف، لأننا نضع طبقتين.

القرية العالمية ـ سمانا النصيرات