تصل ندى ربيع إلى مقر عملها بدائرة السياحة والتسويق التجاري في الصباح، وتبدأ بمتابعة أعمالها اليومية وحتى الثانية ظهرا، وفي الخامسة مساء تتوجه إلى قرية التراث بمنطقة الشندغة وتظل هناك حتى العاشرة والنصف مساء تتجول بين الفعاليات المختلفة التي تنظمها الدائرة ضمن مهرجان دبي للتسوق.
وتلتقي بمنسقي هذه الفعاليات والزوار وتخرج بحصيلة كبيرة تختزنها في أوراقها إلى اليوم التالي حيث تقوم بكتابتها وإرسالها مع الصور للصحف ووسائل الإعلام المختلفة، وبين هذا وذاك تختلس بعض الوقت لتجميع مادتها العلمية التي تعدها لرسالة الماجستير في النقد والأدب العربي حيث تعتزم التقدم بها في الفصل الدراسي الحالي.
ندى ربيع منسقة الإعلام للفعاليات التراثية بالمهرجان تقول : عملي يستلزم مني جهدا يوميا كبيرا،وأكون في قمة سعادتي حينما اشعر أنني نجحت في أداء عملي وأسعدت منسقي الفعاليات الذين يقومون بجهود يومية كبيرة من أجل إمتاع زوار الشندغة ومحبي الفعاليات التراثية، فتراثنا الإماراتي ثري ومظاهره متنوعة.
وترى ندى أن المرأة الإماراتية استطاعت أن تطرق مجالات عمل لم تكن مهتمة بها من قبل، ومنها مجال الإعلام الذي فضلت أن تعمل به وهو قريب من مجال دراستها للأدب العربي بكلية الدراسات العربية والإسلامية في دبي وهو نفس المجال الذي تعد له رسالة الماجستير.
وتصف ندى عملها الحالي كمنسقة للفعاليات التراثية بأنه ممتع وفرصة للتعرف على التراث الذي صنعه آبائي وأجدادي والتواصل معه، و يمكنني من اطلاع الأجيال القادمة على هذا التراث عن معلومات ودراية.
كما يشكل حصيلة طيبة تساعدني على توفير المعلومات الخاصة به لأي إعلامي أو زائر لدبي، وتراثنا غني ومتنوع بين بدو الصحراء والبدو وأهل الساحل، وتفاصيله الدقيقة لا تكفي مجلدات لتدوينه، وهذا شيء نعتز ونتباهى به أمام السائحين الذين يبدون سعادتهم أيضا بمشاهدته وسط الحداثة التي وصلنا إليها في الإمارات حاليا.
التحقت ندى بدائرة السياحة والتسويق التجاري قبل عشرة أشهر، وتقول : استفدت كثيرا خلال هذه الفترة من زملائي ومسئولي الدائرة، وقبل أربعة أشهر بدأنا الإعداد للفعاليات التراثية وعقدنا ورش عمل عديدة وزيارات للمواقع، عملنا خلال هذه الفترة كفريق عمل واحد واكتسبت خبرة كبيرة في التعامل مع جنسيات عديدة بثقافات مختلفة يزورون فعاليات دائرة السياحة بمنطقة الشندغة.
دبي ـ «البيان»
