تحظى الأزياء وتصميماتها العالمية بمكانة كبيرة عند المرأة الخليجية، وزاد هذا الاهتمام مع انفتاح دبي على جميع الماركات العالمية وتحولها إلى عاصمة للموضة، وأصبحت تستقطب أسماء كبيرة من بيوت الأزياء ويساعد على ذلك التنوع السكاني وتداخل ثقافات مختلفة وجنسيات من مختلف العالم.
وتعرف المرأة الخليجية بأناقتها وتحرص على متابعة أشهر دور الأزياء واقتناء ثيابها وفقا لأحدث خطوط الموضة لكل موسم، وهذا الحراك في عالم الموضة والجمال جعل الكثير من المواهب الشابة الطموحة أن تعمل على الظهور ومحاولة إبراز تصميماتها واسمها في هذا المجال. مريم الشيباني واحدة من هذه المواهب التي عملت جاهدة لتحقيق حلمها بأن تصبح إحدى أشهر مصممات الخليج وبفضل موهبتها وحرصها على التعلم ودعم الأهل لها أصبحت تمتلك مشروعا متكاملا وشاركت في العديد من التظاهرات الجمالية، وقدمت مؤخرا تشكيلة جديدة لموسم خريف وشتاء 2007 في القاعة رقم 4 بالمركز التجاري العالمي ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق.تقول مريم: حرصت على تقديم تشكيلة مبتكرة بها الكثير من الصرعان الجديدة التي تتوافق وخطوط الموضة العالمية، وتعمدت عرض قصات جديدة لأول مرة مطعمة بالكريستال المركب بتقنية عالية في المشغل الخاص بي، لذلك لا يمكن الحصول على نوعية القماش الذي أستعمله لأني أحرص على استيراد المواد الخام كالحرير الطبيعي والدنتيل الفرنسي وأضيف عليهم فصوص الكريستال ثم أشتغل على القطعة واستهلكت في التشكيلة المكونة من خمسة عشر فستان سهرة.
والمميز في تشكيلة هذا العام إدخال مادة الجلود على أقمشة الحرير والكتان الفرنسي، وابتعدت عن استعمال الشيفون، وحول الألوان تقول: بحكم أني إمارتية أعتبر نفسي الأقرب لفهم ذوق بنت الإمارات سواء في التصاميم أو حتى الألوان التي تفضلها، لذلك ركزت على الألوان الحارة والترابية، وقدمت فستان فرح باللون الذهبي البراق، لأن الذهبي يزال يتصدر ألوان الموضة أكثر من اللون الفضي، وبما أن الفتاة الإماراتية تتابع خطوط الموضة عن كثب قدمت لها مفاتيح الموضة من حيث الخامات المستخدمة والألوان وحتى التصاميم الدارجة هذه السنة.
دبي ـ أمينة عماري

