عبر عدد من الأطفال الصغار بعبارات كبيرة عن مدى استمتاعهم من مجموعة الفعاليات والأنشطة المقامة خصيصا لهم ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق، ومن بينها أرض الملاهي في القرية العالمية والألعاب الترفيهية في شارع السيف، عروض السيرك والفقرات الاستعراضية، حديقة الصفا وحديقة زعبيل، لاسيما والفرصة مواتية للاستمتاع خلال عطلة نصف العام الدراسي بالمشاركة في العديد من الأحداث.
استرسلت منى علي في الحديث عن عروض الخفة التي شهدتها في أحد مراكز دبي التجارية للتسوق بصحبة شقيقاتها، واصفة إياها بالعروض السحرية الرائعة، بحيث كان الشخص المؤدي لبعض الحركات الخطرة يتمتع بقدر كبير من المرونة والنشاط معا خلال لعبه بالنار، وفي أثناء استخدامه لبعض المعدات الحادة التي كان ينقلها من يد لأخرى بسرعة فائقة دون أن يصاب بأذى.
ملاهي القرية
أما سامر وروان محمد فقد أكدا أنهما يزوران القرية العالمية مرة أسبوعياً على الأقل مع والدتهما، التي تفضل أن يقضيا أمتع الأوقات في مدينة الملاهي بالقرية خلال إجازة نهاية الأسبوع حتى لا يلتهيان باللعب أثناء الأسبوع الدراسي، وقال سامر إنه لم يعد يقلق بهذا الشأن بعد اليوم، لأنه أصبح قادرا على زيارة مواقع بعض الفعاليات التي لم يرها من قبل بعد بدء إجازة نصف العام الدراسي، بالإضافة إلى أنه يعتزم خلال اليومين المقبلين التوجه مع بعض الأصدقاء من المدرسة إلى شارع السيف حيث منطقة كاملة مخصصة للألعاب على تنوعها بحسب ما أخبره زميل له.
عروض الفرق الشعبية
سوسن خالد طفلة في الروضة أشارت إلى أن معلمتها أخبرتها بأن مهرجان دبي للتسوق يضم العديد من الفقرات والأحداث الترفيهية والمسلية، ومن بينها مجموعة من الفعاليات التي تمزج الفائدة بالمرح، وهذه النوعية تحديدا هي التي تستحق أن يقضي الأطفال وقتهم في المشاركة بها تماما كما يفعل الصغار في الروضة،، لذلك تصر سوسن على أن تشارك في مسابقات الرسم والتلوين وتشكيل المواد المختلفة من بينها الصلصال على هيئة حيوانات أو زهور.
لفت الطفل هيثم يوسف حامد إلى أنه ينجذب كثيرا إلى العروض الفلكلورية لشعوب العالم المختلفة المنتشرة في إمارة دبي، كما في القرية العالمية والشوارع الرئيسية في المدينة، وخصوصا عروض الفرق الأفريقية بأزيائهم الملونة المميزة، والفرق المصرية، والمغربية، والرقص الهندي فجميعها زاخرة بالألوان الفاقعة والحركات الإيقاعية السريعة والمتقنة في الوقت نفسه،
ولاحظ هيثم خلال متابعته لبعض تلك العروض أن الماكياج لم يقتصر استخدامه على النساء المشاركات في الفرق، بل تعداه إلى الرجال الأمر الذي أثار استغرابه ودفعه للرغبة في التعرف إلى المزيد حول تاريخ بعض الحضارات والأسباب التي تلزم الرجال أيضا بصبغ وجوههم بألوان معينة، ولقي ضالته في مواقع الكترونية مختلفة على شبكة الانترنت.
وأضاف يوسف أن والده يشجعه على استغلال الفرصة خلال مهرجان دبي للتسوق، وحضور الفعاليات ذات الطابع الثقافي والحضاري لأنها تجعلنا على اتصال ومعرفة بالقيم والمعارف والمنجزات التي تميز دولة عن أخرى، لذلك فقد اصطحب الوالد يوسف صغاره إلى أرض مسرح العالم في القرية العالمية، وعروض سيرك (دوسوليه).
دبي ـ لولوة ثاني:



