لم يتمكن المصري شريف حسنين من تحصيل وظيفة في بلاده تتناسب مع الشهادة الجامعية التي يحملها، بكالوريوس خدمة اجتماعية. أتى إلى دبي سعيا وراء فرصة عمل ولكن من دون جدوى، فلجأ إلى موهبة يتمتع بها منذ زمن، هي صناعة الحلي والإكسسوارات يدويا. وبمعاونة شريك حجز محلا صغيرا داخل الجناح الأردني في القرية العالمية.
يشتري شريف المواد الأولية لبضاعته من سوق الجملة وهي عبارة عن قطع كبيرة من الجلد الطبيعي والنحاس و الفولاذ والخشب وغيرها. يعمل في صناعة الحلي في بيته. يقول قلة هم الناس الذين يقدرون الأشياء المصنوعة يدويا لجهة القيمة والثمن الذي يدفع مقابل الحصول عليها. يستلزم صناعة خاتم بين 4 و6 ساعات والحقيبة الجلدية نحو يوم كامل. أما أغلى القطع لديه فحقائب اليد. الشاب الخجول الذي يكره التقاط صور له، برر وجوده في القرية بالقول «لزوم أكل العيش». ويشير إلى أن الهدف المقبل افتتاح محل في احد مراكز التسوق.
القرية العالمية ـ كارول ياغي:
