تستكمل دائرة الآثار والتراث بأم القيوين، بالتعاون مع البعثة الفرنسية للآثار برئاسة خبيرة الآثار الدكتورة صوفي ماري، عمليات التنقيب في المستوطنة الأثرية بجزيرة الاكعاب بأم القيوين للموسم الرابع، وذلك خلال الفترة من نهاية فبراير حتى نهاية مارس المقبلين.
وذكرت علياء محمد الغفلي مسؤولة متحف أم القيوين الوطني، أن المستوطنة الأثرية بجزيرة الاكعاب يعود تاريخها إلى العصر الحجري الحديق قبل خمسة آلاف سنة تقريباً، وتعتبر من أقدم المواقع الأثرية في الدولة، حيث بينت نتائج التحليل بالكربون ان تاريخ الأصداف التي وجدت خلال المسح الأولي للموقع عام 1992 تدل على أن الموقع استخدم من منتصف الألف الخامس وحتى الألف الرابع قبل الميلاد.
واكتشف الموقع الأثري من قبل البعثة الفرنسية عام 1993 وهو عبارة عن موقع للصيد الموسمي حيث تم العثور على مجموعة من عظام بقر البحر الاطوم وعلى مجموعة من الأصداف ومكتشفات تضم خنجراً من العظم وعقوداً مصنوعة من الصدف، وكذلك ثقالات للصيد مما يدل على أن الإنسان الذي عاش في هذه الأرض مارس مهنة الصيد منذ الألف الخامس قبل الميلاد ومازال التنقيب مستمر في هذا الموقع.(وام)