بدأ جناح الإمارات في بداية افتتاح القرية العالمية هادئاً ساكناً يقبع في مدخل القرية دون حراك، زادته حالة المركبة (الجيب ) الواقفة أمام البوابة الرئيسية للجناح بؤساً خاصة وهي مهملة لاتلمسها يد النظافة و(نائمة العجلات)، ثم فجأة تغيرت الصورة ودبت الحياة في هذا الجناح، وانتشرت الحركة تعج بالعارضين والزائرين معاً، منتجات مختلفة من الإمارات، تصاميم ثياب وشيل نسائية، تحف قديمة، معامل وورش رسم، عطور وبخور من الإمارات، الكل يعرض ما لديه بثقة، العم مصطفى الصفار صاحب محل للتراث والتحف،
ونجاة آل رضا مصممة فساتين وشيل، وأم ناصر الملا طباخة العطور، ومنتجات متنوعة مبتكرة بأيدي نزلاء المؤسسات العقابية، وغيرهم احتلوا مواقعهم وهم يعرضون كل ما لديهم من المنتجات والابتكارات وينعشون الجناح بحركة نشطة، حقيقة أصبح جناح الإمارات مقصداً للزائرين يجوبون أطرافه ويستمتعون بمحتوياته، والجميل ان العارضين والعارضات هم من شباب وشابات الإمارات، يعلوهم الطموح ويملكون الإرادة القوية، جميعهم اليوم يمثلون بلدهم بفخر واعتزاز، لذلك ظهر الجناح بشكله الجديد وبحركته الدؤوبة، ولكن بقيت حالة سيارة «الجيب» على ما هي عليه!.