تستقطب مؤسسة نخيل مزيدا من الزوار كل يوم للاطلاع على ما تقدمه من منتجات للحفاظ عل التراث المحلي وطابع الأصالة في مجالات العمل الحرفي والفني المختلفة، وتحقيق التواصل والتلاقي بين الحرفيين العاملين على أرض الواقع والزائرين ليستفيد كل طرف منهما من الآخر. وذلك بالتعاون مع إدارة القرية العالمية.
يؤكد ذلك سيف راشد الدهماني، وهو يؤمن بسجية البدوي التي لا تعرف التعقيد أن من لا ماضي له، لا حاضر ولا مستقبل له أيضاً، وانطلاقا من ارتباطه الوثيق بالأعمال التراثية افتتح قبل أشهر قليلة مؤسسة النخيل للأعمال التراثية واليدوية. واختار قادم من الفجيرة ان تكون القرية العالمية المهد الأول الذي تنطلق من خلاله تجارته التي يهدف من خلالها إلى تعريف الزائرين وأبناء الإمارات من النشء الجديد وجيل الشباب إلى ما يحمله الماضي من رموز تؤكد عظمة الأجداد وجلدهم وصبرهم على صعوبة العيش آنذاك.
وقد ظهرت الحرف اليدوية منذ الخليقة بشكل مرتبط مع الظروف الطبيعية أو البيئة المحيطة. وكانت أول أمثلتها لسد حاجة الإنسان ولحمايته ولتوفير التدفئة له. ثم تطورت بعد ذلك وظهرت الحرف اليدوية بما تتناسب والظروف المحيطة، واكتسبت صفة «التقليدية» لأنها أصبحت تعبر عن ثقافة وتقاليد المجتمع المنفذة به.
دبي ـ «البيان»: