تشربت المواطنة روضة السويدي فن التصوير من أبيها الذي قام بتعليمها جميع الفنون وبدأ معها بفن التصوير الفوتوغرافي الذي كان من أهم اهتماماتها مما أعطاها الحماس في تطوير قدراتها في هذا الفن وأخذت خطوة أخرى وهي عمل مشروع صغير تستغل فيه موهبتها في تصوير الزوار الأجانب بالملابس الإماراتية والتراثية لتبقى ذكرى معهم عند عودتهم إلى بلادهم.

وروضة السويدي الطالبة بجامعة الشارقة تخصص صحافة تقول عن تجربتها: بدأت التصوير الفوتوغرافي قبل 4 أعوام وكانت بداياتي ضعيفة وحاولت تطويرها عن طريق ممارستها بشكل يومي واستفدت من خبرة أبي في فن التصوير الفوتوغرافي والتلفزيوني على مدى 35 سنة وعلمني أساسيات التصوير والزوايا الصحيحة التي يجب ان التقطها وكان يقوم بإعطائي الملاحظات التي طورتني كثيرا وبدأت التصوير كهواية ولكن الآن اعتبرها مهنة وهواية في نفس الوقت.

وأوضحت روضة أنها شاركت في العديد من المعارض التي أقيمت في الجامعة حيث شاركت في البازارات التي استفادت منها كثيرا وشاركت في استوديو بيت المواهب في العام الماضي ونجاحها في التجربة أعطاها الدافع القوي للاستمرار في التصوير وعمل المشاريع والمشاركة في المعارض المقامة وتقديم أفضل صور لديها والاستفادة من الأشخاص المشاركين معها والعمل بروح الفريق فالكل يستفيد من الآخر ويطور مواهبه.

وكان الإقبال على استوديو روضة «عين دبي» في الجناح الإماراتي بالقرية العالمية كبيرا وأغلبية الزبائن من الأجانب الذين يودون اخذ بعض الصور التذكارية بالملابس الإماراتية التقليدية لذا قامت بتزيين المكان وكأنه بيت إماراتي قديم ووضعت أمام الزائر ديكور الجلسة الأرضية المعروفة عن شعب الخليج وبعض أباريق الشاي القديمة وتقول: كان ديكور التصوير وما يعبر به صورة مشرقة عن تراث الإمارات للجمهور الغفير الذي يزور القرية

وأثنت روضة بالشكر للجهات المسؤولة عن المهرجان في السماح لها بالمشاركة وإعطائها الأولوية هي وصديقتها مريم أحمد التي وقفت معها منذ البداية وشجعتها على الاستمرار في التصوير الفوتوغرافي حيث إنها تتردد في العديد من المشاركات وتفكر في الانسحاب أحيانا ولكن لم تسمح لها صديقتها الوفية بهذا وتشجعها على الاستمرار وقامت بمساعدتها في وضع ديكورات المحل وتقديم بعض الأفكار.

القرية العالمية ـ مصطفى الزرعوني: