الجفول اللي توايِقْ على حِدْب الضلوع

حوّلَت بين الحنايا.. وانا خَلّيتها

تَدْلَه بقَفْر المفالي بقلبٍ فيه روع

ومن حذَرْها!! شوف عيني ليَا لدّيتها

جازيٍ ترعى السراجيف وِتْفِز وْتفوع

تستذير مْن الهبايب.. ومن تَنْهِيْتها

إن توارَتْ قِلْت: لَبّيه يا الغِرْو الفروع

وان تعالَتْ قِلْت: يا عِزّها.. يا صِيْتها!!

الهوَاوِيّه على بيْتَها مثل الجموع

كنّهم (وِرْدٍ على غِبّ).. والما بيتها

ما يطرّون اسْمَها إلاّ تسابِقْه الدموع

من عيونٍ تطلب القِرْب يا بلفيتها

إنّ باقي من رجاها على تالي السبوع

ساعةٍ ما ينعرف حَيّها من مَيْتها

افطمتني عن سواها.. وْخَلّتْني قنوع

ما بَعَدْ حَبّيت لي نَفْس من حَبّيتها!!

يا وجودي والوَعَدْ ليلةٍ قبل الربوع

كلٍ أمساها وانا ساهِرٍ ما امسيتها

قلبها نارٍ تواقَدْ.. واصابعها شموع

تحتريني في وَعَدْهَا وانا ما جيتها

استماته!! خوف رهبه ظما تشتيت جوع

غيرها أشياء لو أعْرِفْ اسمها سَمّيتها

الحظيظ اللي تهيَّتْ له الدنيا بْـ (طوع)

دَلّها قبلي وانا تِهْت ما دلّيتها

كل عمري عِشْت به.. ما عدا ليلة ربوع

ابتدَتْ يا ليتها.. وانتهَتْ يا ليتها!!