تشارك جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في فعاليات مهرجان دبي للتسوق - من خلال القرية العالمية بدبي بجناح متميز قامت بإنشائه مجموعة من مهندسي وفنيي قسم المباني التاريخية ببلدية دبي وقد تم تصميم الجناح على شكل بيت إماراتي تراثي قديم تعلوه البراجيل وتحيطه الشبابيك القديمة.
وتأتي مشاركة الجائزة للعام الثالث على التوالي وبتوجيهات المستشار ابراهيم محمد بوملحة - مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية - رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم. وذكر احمد الزاهد عضو اللجنة المنظمة للجائزة رئيس وحدة الإعلام والمشرف على الجناح أن المستشار إبراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة وجه بالوصول إلى الجمهور الخارجي ليتعرفوا عن قرب على هذه الجائزة المباركة وذلك من خلال التوسع في برامجها وأنشطتها وتفرعها وإخلاص المنتسبين إليها من أعضاء اللجنة المنظمة والمتطوعين والموظفين فأصبحت تنير ليالي دبي والإمارات على مدار العام.
وقال الزاهد: تم تشكيل مجموعة عمل من أعضاء الجائزة والمتطوعين فيها لتسيير وتفعيل المشاركة تضم بالإضافة إلى رئيس وحدة الإعلام كلا من عبد الباسط المرزوقي الموظف في المنطقة الحرة لجبل علي ومرشد محمد درويش الموظف في هيئة الطرق والمواصلات وإسماعيل محمد عبد الله الجسمي الموظف في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري وعبد الله المرزوقي الطالب في كلية التقنية بدبي وخالد احمد الطالب في المعهد الديني الخاص بدبي وجميعهم من المتطوعين في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
وأضاف ان المجموعة المتميزة من أبناء الإمارات تقوم باستقبال زوار الجناح يوميا في القرية العالمية وشرح مهام الجائزة وانجازاتها عبر معرض مصور يحكي قصة انجازات الجائزة التي تحظى بشرف الرعاية الكريمة والدعم اللامحدود من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي ومؤسس الجائزة.
إضافة إلى تقديم الضيافة العربية لزوار الجناح وتوزيع بعض المصاحف والإصدارات باللغة العربية والمترجمة لعدة لغات عالمية أخرى حيث تجتمع شعوب العالم في القرية العالمية.ويقول عبد الباسط المرزوقي اشعر بمتعة كبيرة عندما امضي أكثر من نصف يومي في خدمة كتاب الله الخالد القرآن الكريم واعرف بجائزة القرآن التي أتشرف بالانتماء إليها كعضو في وحدة الإعلام .
اما مرشد محمد درويش فيقول منذ أن تطوعت في هذه الجائزة تغيرت حياتي إلى الأفضل تماما فأنا الآن أحس أن لي هدفا في الحياة واشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله على هذه الجائزة وإتاحة الفرصة لي لهذه المساهمة البسيطة في خدمة ديني وكتاب الله عز وجل،
أما إسماعيل محمد الجسمي فيقول: إن تطوعي في الجائزة هو ثمرة للتعاون الكبير والتكامل بين مؤسسات دبي وخاصة بين دائرة الشؤون الإسلامية والجائزة وأنا في جناح الجائزة منذ ثلاث سنوات وقد استفدت شخصيا من خلال ما نوزعه من المصاحف المترجمة والكتب القيمة عن الإسلام وشخصية النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم .
ويقول عبدالله المرزوقي: انا الآن من المتطوعين في الجائزة واشكر المستشار إبراهيم بو ملحة الذي يعاملنا بأبوة حانية في الجائزة ويوجهنا دائما إلى ما فيه خير الجائزة وتفوقنا ونجاحنا الدنيوي والأخروي وذكر بأن أكثر ما يسأل عنه الزوار وخاصة الأجانب هو مشروع حفظ القرآن في سجون دبي هذا المشروع الرائد الذي يتبناه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله ويسألون عن كيفية الإعفاء والمدة التي يحصل فيها نزيل السجن على الإعفاء .
أما خالد احمد الزاهد فيقول إن وجود والدي في الجائزة كعضو في اللجنة المنظمة أفادني كثيرا لأنني احضر فعاليات المسابقة الدولية والمحلية والاحتفالات الختامية وأوزع المطبوعات والمجلات وأرقام السحب على الحضور منذ صغرى وقد استفدنا نحن المتطوعين في الجائزة من خبرة سامي قرقاش نائب مدير دائرة الشؤون الإسلامية وعضو اللجنة المنظمة ورئيس وحدة العلاقات العامة وتعامله وتوجيهاته.
ويقدم مركز الدعوة والإرشاد بدبي المصاحف المترجمة والكتب الإسلامية بعدة لغات إلى جناح الجائزة بإشراف من الشيخ عزيز بن فرحان العنزي مدير عام المركز وكذلك جمعية دار البر بدبي التي تقدم عدداً كبيراً من مصاحف القرآن التي تقوم بطباعتها ضمن مشروع طباعة المصحف الشريف في جمعية دار البر بإشراف خلفان المزروعي رئيس الجمعية ومحمد العبيدلي مدير عام الجمعية كما تقوم الجمعية بتزويد الجناح بكمية كبيرة من المصاحف المسجلة بأصوات مشاهير القراء.
دبي ـ السيد الطنطاوي:


